يأتي الشباب من السعودية لم يصل في حياته, جاء من مكة أو من قطر أو من البحرين, أكثر بلد جاء منها في الحقيقة السعودية, يأتي فيعلم الشباب أبناء بلده أن فلانا قادم, مثلا أهل مكة الذين في المدينة فلان قادم, يذهبون ليستقبلوه في المطار, وفي المطار عندما يستقبلونه رأسه ما شاء الله, شعره طويل, سوالفه طويلة, يقولون له أين تحب أن تنزل? في بيت الأرقم أم في المسجد? فتجد الشباب يسكنون بجانب المسجد أو في المسجد -الكنيسة التي أصبحت مسجدا - يلحق بها ملاحق للرهبان وغيرهم, صاروا يسكنون فيها, فيأخذونه إلى المسجد أو إلى بيت الأرقم يسكن معهم, آخر الليل واحد يقوم يؤذن الأذان الأول على السنة, وآخرون يقومون الليل, وبعدها يؤذنون مرة أخرى أذان الفجر وذاك نائم, يتوضأون ويصلون ويقرأون الأذكار ويجلسون يقرأون القرآن, الساعة التاسعة صباحا ينادونه إستيقظ أخي الكريم الفطور جاهز تفضل -الصلاه طبعا يفتح الله لا يصليـ, فيقوم فيركبه واحد في سيارته يأخذه إلى معهد اللغة في الجامعة, يسجلونه في المعهد, ثم يعطيه ورقة, قائمة صغيرة, هذه أطعمة حلال, هذه أطعمة حرام, لا تقرب على هذه المطاعم, لا تستعمل من هذا الصابون, الكلنكس هذا لا تستعمله, يأتي عند الظهر يجد الطعام جاهزا , من أين هذا الطعام? نحن نذبح, نحن عندنا هنا في البلد الشباب المسلم يذهبون إلى المسلخ يذبحون ذبيحة أو ذبيحتين في الأسبوع يقسمونه فيما بينهم, إطمئن كل شيء حلال, هو لا يسأل عن حلال أو حرام.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣١٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٣١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي