تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيوما يومين ثلاثة أيام يستحي, يقول لهم أين الحمام, دلوني على الحمام يستحم, يحلق شعره يقصر السالف ويطلق لحيته, ويبدأ يعمل معهم, الدرس الأسبوعي يحضره, وخطبة الجمعة يحضرها, النشاطات الإسلامية, الجمع لأفغانستان, يوم فلسطين, يوم كذا, بعد ستة أشهر وإذا بهذا الشاب داعية, داعية يرجع آخر السنة إلى أهله, طلع من مكة دكا! رجع وإذا به شاب ملتزم, وجهه منير,واللحية في وجهه ما شاء الله, نحن أرسلناك إلى أمريكا نحن قلنا ضاع الولد,لكن الحمد لله وتجده عندما يرجع إلى مكة يلتقي بالتجار يقول لهم في البلد التي نحن فيها لا نجد مكانا نصلي فيه الجمعة, يا فلان ما رأيك أن تدفع مبلغا من المال? يجمع من التجار مبلغا ثم يرجع ويشتري لهم كنيسة لتصبح بعدها مسجدا .

كثير من الشباب كانت حالتهم هكذا, جاءوا من العالم الإسلامي ضائعين, تائهين, كان الطالب إذا أراد أن يسافر بالطائرة الأمريكية, طبعا يقدمون له وجبة أمريكية, الوجبة الأمريكية فيها خنزير, وقد يكون فيه كحول وغير ذلك, فصاروا يطلبون (كوشر ميل) يعني وجبة يهودية, لأن اليهود لا يستعملون الخنزير ويذبحون ذبحا شرعيا , فعندما يحجز يكتب بجانب إسمه (K.M) يعني كوشر ميل, بعد ذلك عندما تطور أمرهم الحمد لله صاروا يفرضون على شركات الطيران أن يعملوا لهم مسلم ميل (M.M), نعم شركات الطيران خلاص التزموا, بعد ذلك شركات الطيران التزمت بذلك, مسلم ميل, الدول ما اشترطت هذا, الدول التي اسمها إسلامية ما اشترطت على شركات الطيران العالمية, بينما اليهود اشترطوا على كل الشركات العالمية أي يهودي يسافر على متنها أن تقدم له وجبة يهودية.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٣١١