أدخل دينكم, كانوا خمسمائة!
أنا غالبا أذهب كل سنة أحضر هذا المؤتمر, إما كل سنة أو سنة بعد سنة, آخر مؤتمر كان الحاضرون خمسة آلاف, هم بدأوا بثلاثة عشر, عددهم الآن أكثر من خمسين ألفا المنضمون للرابطة, كان فرعا واحدا , الآن مائة وثمانين فرعا, بدأوا يسجلون الممتلكات الإسلامية باسم الأوقاف, عندهم دائرة الأوقاف للشباب هؤلاء, بحيث أن الحكومة الأمريكية لا تصادر هذه الممتلكات, و قف,معنى ذلك مثل أراضي الكنيسة لا يجوز للحكومة أن تتدخل فيها, صاروا يشترون الكنائس ويحولونها إلى مساجد, في البداية كانوا إذا أرادوا أن يقيموا الجمعة يذهبون إلى الكنيسة ويستأجرونها وقت صلاة الجمعة ساعتين مثلا بمائة دولار, يدفعون للكنيسة مائة دولار, يطوون سجاجيد الكنيسة لأنه من الخمر والله أعلم, وما يتبع الخمر.... ويفرشون هذه الشراشف البيضاء ويصلون, وبعد ذلك ينفضون كل واحد إلى محاضرته لأن يوم الجمعة فيه محاضرات, يذهب كل واحد إلى محاضرته, وإلى الجمعة القادمة, فبدأوا يشترون الكنائس, وهناك يبيعون الكنائس لأن الكنائس خربانة من زمان, لا أحد يجلس فيها... لا أحد, وأحيانا يجعلون الكنيسة في وسط المدينة القديمة ليبنوا كنيسة مثلا جميلة في طرف البلد, أو ليبنوا تحتها مرقصا أو ملهى أو غير ذلك, فأكثر من مكان أو أكثر من مسجد قالوا هذا كنيسة وحولناه إلى مسجد,وفعلا من الخارج بناؤه بناء كنيسة.