تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التتار الذين قتلوا حوالي ثمانمائة ألف إلى مليون واحد في بغداد, وص بغ نهر دجلة عدة أشهر أو لفترة طويلة بالدم,تغير باللون الأحمر والأزرق, الأزرق لكثرة الكتب التي ألقيت في نهر دجلة, والأحمر لكثرة الدماء التي أريقت فيه, مكث فترة طويلة, ومع ذلك هذه الأمة -التتار- وعلى يد أحد الوزراء الذين كانوا في دولة هولاكو اسمه توزان, أحد الوزراء المسلمين من بقايا العباسيين, دخل وزارة هولاكو, ويبقى هذا محتفظا بدينه, ويستطيع أن يقنع حاكمهم بعد هولاكو أن يدخل هذا الدين, ودخل هذا الدين, ودخلت مئات الألوف هذا الدين, ودخل التتار هذا الدين, كذلك يوجد فرع منهم اسمهممن التتار- فرع كبير اسمه جغتال, كان قد دخل في المنطقة هذه أفغانستان أو باكستان, فيوم من الأيام كان أحد العلماء يسير فدخل حمى ملك جغتال -اسمه الشيخ جلال الدين- فجاءوا به للملك, قالوا هذا دخل الحمى يعني الأراضي, أراضي الملك, فغضب الملك كيف يدخل هذا حماه, قال أنت أفضل أم الكلب? فقال: نحن لا نستطيع أن نحكم الآن أنا أفضل أم الكلب, المسألة تتوقف -الإجابة- على الخاتمة, فإذا مت مسلما فأنا أفضل من الكلب وإذا مت كافرا فالكلب أفضل مني, فوقف الملك يتملى في هذا الكلام, ثم قال له: ما هو الإسلام? فبدأ يشرح له عن الإسلام, ورق قلب الملك له, قال له أنا الآن مشغول بإخضاع هذه الممالك لمملكتي, فإذا انتصرت فارجع إلي لعلي أدخل دينك.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٣٠٤