في الحقيقة بريطانيا دمرت في الإسلام وفي بلاد المسلمين ما لم تستطع أي دولة أخرى أن تدمره أبدا , يعني باكستان, الهند, دمروها تدميرا , دمروا النفسية, نفسية الإنسان الهندي, ما خرجوا من الهند, حكموا الهند حوالي مئتي سنة بل أربعمائة سنة, من (7851ـ7491م) حكموها هكذا بالجيش, وقبلها شركة الهند البريطانية حكمتها أكثر من مئتي سنة, لكن ما تركوا الهند إلا وهي حطام, حطام من البشر, حطام من الآدميين, حطام اقتصادي, ركام من المآسي في إفريقيا, في أمريكا.
من الذي أباد الهنود الحمر? هم, البريطانيون, ولذلك أقول: الله عز وجل الآن ينتقم منهم, سبحان الله!! لم تترك بريطانيا للبشرية أي حضارة, لم تترك لها إلا صور المآسي والمصائب التي خلفتها في الأمم, بينما الإسلام العظيم أقيمت دولته في نصف قرن, في نصف قرن كان يحكم المعمورة من اليابسة, ومنذ ألف سنة ونيف والمعاول تحاول هدم هذا الدين ولم تستطع.. ما استطاعوا, الحمد لله بقي هذا الدين قائما, بل أول ظاهرة نجدها أن الأمم الغالبة تدخل في دين الأمم المغلوبة في الإسلام.