نصراني.
يقول لي رجل طيب كان يعمل هناك دبلوماسيا من إحدى الدول العربية هو يحدث وأنا أسمع, قال: فشكلنا وفدا يذهب إلى عبد الناصر كزعيم إفريقي بارز يشكون له الحال أن النصارى الآن يذبحون المسلمين وقتل أحمدو بلو, فشكلنا وفدا وأرسل إلى هناك, فانتظر الوفد وخرج عليهم عبد الناصر, وأول كلمة يقابلهم بها قال الحمد لله الذي خلصكم من الرجعي -ده- هذا, ذهلوا لم يتكلموا بكلمة وعادوا كما جاءوا.
المهم الحضارة الأوروبية هي وريثة الحضارة الرومانية القائمة على حب التسلط وعلى إرواء الشهوات, على عمودين, من أسباب عداوة أوروبا لدين الله عز وجل, قلنا هذه الأسطورة الموروثة.
الشيء الأول: أن الآلهة تريد أن تمنع الحقيقة عن الإنسان والإنسان سرقها.
الشيء الثاني: أن رجال النصارى في العصور الوسطى سلكوا سلوكا جعل الإنسان يتمرد على الله وعلى الكنيسة.
النصرانية التي دخلت أوروبا ليست هي الدين الذي نزل على المسيح, بل رجل يهودي اسمه (بولص) ادعى أنه اعتنق النصرانية بعد موت المسيح, لم ير المسيح, وبدأ يخلط بين الفلسفة الإغريقية التي درسها, الشرك مع التوحيد الذين نزل على سيدنا عيسى عليه السلام, فلم يدخل التوحيد أوروبا أبدا , دخلت النصرانية منذ أول يوم مشركة إلى أوروبا, وكان العداء بين النصرانية وبين الإمبراطورية الرومانية, وفي أيام هيدريان وترجان الأباطرة الرومان أطلقوا أيديهم في ذبح النصارى الذين يعتنقون النصرانية, ولذلك المنطقة هذه كان أي نصراني في الشرق يذبح,ليس هنالك أي سبيل للتفاهم, وتطور الأمر في أوروبا حتى عهد قسطنطين.