تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحاج أحمدو بلو كان رئيس وزراء نيجريا الشمالية, أسلم على يديه ما لا يقل عن نصف مليون, بدأت نيجيريا تقبل على الإسلام, رجل ملتزم بدينه, فوضعوه عضوا في رابطة العالم الإسلامي, طرد إسرائيل, طرد السفارة أو القنصلية الإسرائيلية في نيجريا الشمالية, إسرائيل تمسك هكذا بإفريقيا.... تمتصها, ويحكمون إفريقيا ببعض البنات, يأتون لواحد مثل لوممبا ويضعون بجانبه بنت يهودية, بولندية ذات شعر أشقر وعيون زرق, وبجانبه سكرتيرة, طابعة, لأن الأسود لا يعرف أن يطبع!! لا تعرف إلا هذه البنت الشقراء, فيحكمون بلدا كاملا من خلال بنت واحدة جميلة أمريكية أو سويسرية أو نمساوية أو فرنسية, يهودية يأتون بها خصيصا , سكرتيرة لرئيس الدولة, طرد اليهود, ضيق عليهم في داخل الإتحاد, أما إذا كان وزير خارجية وطائرته تمر (ترانزيت من لاجوس) ذاهب إلى بلد فطلب أثناء مروره أن يتجول في شوارع لاجوس قال سيقتلك الشعب, طلبت (جولدا مائير) ثم أصبحت وزيرة خارجية أن تقابل هذا الرجل الذي يمسك السلم بالعرض(1) [كناية عن تمسكه بالإسلام وعدم طاعته لليهود والأمريكان]. الذي رأسه قاس وهو الحاج (أحمد وبلو) هم يسمون المسلم هذا متعصب, قال نعم أقابلها بشرط واحد أن أطلق عليها النار عندما أراها, اليهود حملوا عليه, تصوروا يا إخوة أنه زار القدس أيام أن كانت تابعة للأردن لم ترسل الحكومة الأردنية المملكة الأردنية الهاشمية المعظمة!! المبجلة المحترمة!! لم ترسل مندوبا واحدا عنها يستقبله في المطار, قال لا بأس إن شاء الله نأتي القدس فاتحين إن شاء الله, واعتمر في مكة, مر على القدس وزار المسجد الأقصى وعاد, وزار عبد الناصر ثم رجع, وكانت المؤامرة تنتظره, حرك الأمريكان والفرنسيون والبريطانيون رجلا في الجيش اسمه (إيريني) وبدأ يعد لقتل أحمدو بلو, وفي ليلة من الليالي أحاط ببيته وأخرجه في الهواء الطلق وقطعه قطعة قطعة, وأحرق البيت على أولاده وزوجته, وسلموا البلد لرجل

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٩٥