قال هؤلاء يستعدون لضرب أوغندا, قال: لا, أنا ألتزم من جهتي أن لا يمسوا حدودك, فرجع عيدي أمين, وفي اليوم التالي انقضت تنزانيا بمساعدة الطيران المصري والجزائري وأسقطوا حكم عيدي أمين, واستلم النصارى حكم كمبالا.. حكم (يوغندا), ولا زالت منذ سبع سنوات تقريبا والمسلمون يذبحون في الشوارع ويذاقون الخسف ويسامون الهوان.
أذكر في أثناء حوادث كمبالا وذبح المسلمين وطرد عيدي أمين ضاعت عجوز بريطانية, فبدأت الصحف الغربية والبريطانية تكتب عن هذه العجوز الضائعة, ولم تكتب عن آلاف من المسلمين أو عشرات الآلاف من المسلمين الذين يذبحون في الشوارع كلمة واحدة..
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر
وقتل شعب كامل قضية فيها نظر
لم تنبس ببنت شفة, وطبعا مصر عودتنا دائما على الخيرات الكثيرة ما من عداء للإسلام والمسلمين إلا وتقف مصر بجانب الذي يذبح المسلمين.حيثما وجدت طاغية يسحق المسلمين تقف بجانبه, يوم أن فصلت بنغلادش عن باكستان وكانت الجيوش الهندية تتقدم نحو بنغلادش كانت الطائرات التي تضرب في بنغلادش تعبئ من القاهرة البنزين وتضرب في داخل بنغلادش, عودنا هؤلاء أن يقفوا بجانب تيتو ضد المسلمين في يوغسلافيا, أن يقفوا بجانب روسيا ضد المسلمين فيها, أن يقفوا بجانب الأب مكاريوس, المطران مكاريوس, كبير كف ار النصارى في قبرص ضد المسلمين والأتراك, والله حدثني واحد عن أحد الذين اشتركوا من المصريين في ذبح المسلمين الأتراك في داخل قبرص, قال: لا أدري كم من المساجد نسفناها!! نسيت العدد, نعم الجيش المصري عودنا! ولذلك حيثما برز مسلم يذبحونه!