فعيدي أمين أراد أن يطهر بلده من هؤلاء,وفي نفسه موروثات من الحقد على هؤلاء الغربيين ما لا يستطيع أن يواريه أو يداريه, فأمر البريطانيين -أحسن الأحياء في كمبالا للبريطانيين- أمرهم أن يغادروا, صادر أحياءهم, وزيادة في حب الانتقام منهم أمر مجموعة منهم أن يركبوه على أكتافهم (الإنجليز) وجاء بالتلفزيون يصور, طرد المبشرين, طرد الغربيين من أوغندا, قالوا لجوليوس نيريري الراهب الغربي حاكم تنزانيا وتنزانيا هذه عبارة عن بلدين زنجبار وتنجانيق, زنجبار بلد كله مسلم, أهله يتكلمون العربية الفصحى, حاكمه مسلم من ع مان, سلطان من السلاطين, فأرادوا أن يمسحوا العربية والإسلام من البلد, أقاموا انقلابا باسم الشيوعية والإشتراكية وغير ذلك, ذب حوا الآلاف المؤلفة من أهل زنجبار, وحتى يمسحوا الإسلام نهائيا ضموها إلى ذات العدد السكاني الوثني والنصراني الكثير حتى تذوب زنجبار في تنجنيق, ومسح اسم زنجبار من الخارطة وصارت تنزانيا, وجعلوا عليها رجلا مبشرا اسمه جوليوس نيريري, وإن لم تخني الذاكرة كما اطلعت أن هذا كان ولدا مسلما فأخذته الكنيسة وغيرت اسمه, وكان اسمه محمد كما أظن إن لم تخني الذاكرة ونص روه وأرجعوه حاكما لبلده, فسموه جوليوس أو يوليوس نيريري, بدأ جوليوس نيريري يستعد للانقضاض على أوغندا وإسقاط حكم عيدي أمين, عيدي أمين علم, وهو رجل عسكري وعقله في عضلاته, خلاص سمع أن تنزانيا تستعد له حرك الجيش مباشرة, إحتل قسما من تنزانيا, أشرف على دار السلام, بدأت دار السلام عاصمة تنزانيا تعد الأعلام البيضاء للإستسلام, ضج العالم الغربي, أمريكا قالت للسادات نحن وضعناك في المنطقة ماذا تفعل? تحرك, قال (عندي ولازم في ذمتي)(1) [مثل فلسطيني كناية عن الإستعداد]., كله من أجل الشعب, وتحرك وأرسل خلف المراسل (تبعه) المراسل النميري, قال له أنت رئيس الوحدة الإفريقية فتحرك وأرجع عيدي أمين, ذهب النميري وقال لعيدي أمين إرجع عن تنزانيا,
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٩٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٢٩٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي