تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أذكر هنا قصة الإنقلاب على عيدي أمين, عيدي أمين رجل مسلم, غير مثقف لكنه كان بطل الجيش, وكان قائد الجيش, ثم استلم رئاسة الدولة, العسكري عادة عنده شرف عسكري, يأنف الذل ويأبى الخضوع, رأى أن حفنة من البريطانيين في داخل أوغندا مع مجموعة من المبشرين تستنزف دماء الشعب كله, وكل الشعب عبارة عن قطيع من الحمير كما يقول اليهود: إن الجوييم خلقهم الله حميرا لخدمة شعب الله المختار, فكلما نفق حمار ركبنا حمارا آخر, هكذا يقولون في بروتوكولاتهم, حمير, خلقهم الله لخدمة شعب الله المختار, وهكذا ينظر البريطاني, البريطانيون ينظرون هكذا إلى الناس أنهم حمير يجب أن يخدموا أبناء بريطانيا العظمى ذوي الوجوه الحمر, فأبت نفسه, أولا وجود رجل مسلم حاكم لدولة في داخل إفريقيا فيها نصارى, في بلد فيها نصارى هذا خلاف للقاعدة, لأن أي بلد فيها ولو 01% نصارى لا بد أن يكون حاكمها نصرانيا , هكذا قضت العدالة الغربية!! أي بلد فيها فئة من النصارى لا بد أن تأتي إليها جيوش المبشرين.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٩٢