فأقول عندما كتبه ما كنت أصدق أن هذا سيكون, فأنا بعده بعشر سنوات أو بضعة عشر عاما سنة (9791ـ0891م) كتبت كتيبا مثل كتابه سميته الإسلام ومستقبل البشرية, وقلت إن شاء الله إن الإسلام قادم وسيحكم البشرية يوما من الأيام, وطبعا أوردت أربع مبشرات أن هذا الدين قادم مهما ادلهم الظلام, منها:
الشيء الأول: أن طبيعة هذا الدين لا يوافق الإنسان إلا هذا الدين.
الشيء الثاني: إنهيار الحضارة الغربية.
الشيء الثالث: المبشرات من الكتاب والسنة.
الشيء الرابع: المبشرات من واقع الحياة والصحوة الإسلامية التي تؤوب إلى الله خاشعة متبتلة راجعة من جاهلية إلى دينها الحنيف.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
ملاحظة: كتاب العقيدة وأثرها في بناء الجيل طبعوه في عمان عدة طبعات, للأسف ليس عندي إلا نسخة واحدة هنا في بيشاور, نرجو الله عز وجل أن يكتب لنا الخير إن شاء الله.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم, وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون, يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون, هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون, يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم, يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون)
(التوبة: 13ـ53)