ما الذي جاء بسيرة الشيخ الألباني?(2) [الشيخ استطرد بالحديث ولم يعد يتذكر ربط السابق باللاحق]. نعم الحديث الرابع الذي أورده الشيخ الألباني يقول ص (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون, ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها, ثم تكون خلافة على منهاج النبوة, فتكون ما شاء الله أن تكون, ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم يكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها, ثم تكون ملكا جبريا (3) [الإنقلابات العسكرية، أنا سيدك غصب عنك]. فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها,ثم تكون خلافة على منهاج النبوة, ثم سكت) رواه الإمام أحمد -بسنده-.
فآخر شيء الخلافة, وفي رواية أخرى حيث يلقي الإسلام بطرته على الأرض,ولا تدع الأرض شيئا من خيراتها إلا أنبتته, ولا السماء شيئا من خيراتها إلا صبته, فنرجو الله عز وجل أن ينصر الإسلام والمسلمين, إن شاء الله سينتصر هذا الدين, أنا أبشركم, والأستاذ سيد قطب عندما كتب كتابه (المستقبل لهذا الدين) لم يكن واحد من الشباب ملتحيا, أو بنت تلبس جلبابا , كتبه من أعماق السجون, ولذلك عندما قرأت( المستقبل لهذا الدين) ظننت أن الأستاذ سيد رحمه الله يحلم,أو في رؤيا وما كنت أصدق هذا, فسبحان الله بعد استشهاد سيد قطب بأربع سنوات مات عبد الناصر وجاء أنور السادات ورفع فكي الكماشة عن الشعب, وإذا بالشعب راجع إلى الله عز وجل, عشرات الألوف, عندما كتب هذا الكتاب كانت جامعة القاهرة تعد مائة وعشرين ألفا ما كان فيها بنت واحدة تلبس اللباس الشرعي إلا بنت أخته, كانت في كلية الآداب بنت أخت سيد قطب إسمها مديحه, كانت في كلية الآداب من مائة وعشرين ألف طالب وطالبة, بينما الآن عشرات الألوف خاصة في كليات الطب والصيدلة والهندسة الكليات العلمية, لأنه غالبا الذكي يحمل هذا الدين ويرتضيه, والغبي الله يعوض عليه في الدنيا والآخره.