الحديث الرابع الذي يورده فضيلة الشيخ الألباني بارك الله في عمره ونفعنا الله بعلمه فالحقيقة إحقاقا للحق واعترافا بالجميل أنا ممن تتلمذ على يد الشيخ, فاستفدت كثيرا منه في العقيدة وفي البحث عن النص, البحث عن النص الصحيح, ولذلك أرتجف عندما أرى حديثا ضعيفا, فلا يمكن أن أضع في كتبي حديثا ضعيفا , لا أطيق, سبحان الله أنا أخذت منه جزاه الله خيرا , وإن كنت أخالفه في كثير من الآراء الفقهية التي قالها, معظم آرائه الفقهية لا آخذ بها لأنه أغرب في آرائه الفقهية, أما الحديث لا أظن رجلا في الأرض أعلم بالحديث منه -شيخنا الشيخ الألباني- وكذلك ما شاء الله عقيدته, ونضيف إلى هذا كذلك أنه ما هادن الطاغوت,ولا داهن, ولا أكل بدينه, ولا اشترى بآيات الله ثمنا قليلا , نعم, قد نخالفه في بعض الآراء, لكن آراءه الفقهية كثير من آرائه الفقهية أنا ما استسغتها ولا قبلتها, أما الحديث إذا قال لي هذا حديث صحيح على الرأس والعينين, نعم, هو في الحقيقة محدث, محدث أو أشهر رجل بالحديث الآن ممن نعرف من الأحياء والله أعلم, لكن هذا لا يحملنا حبنا له وأخذنا من الحديث.. يعني كتابه هذا صحيح جامع الصحيح لا يفارقني غالبا , لا في السفر ولا في الحضر, في بيتي نسخة, وهنا(1) [المقصود بكلمة (هنا) معسكر صدى]. نسخة, صحيح الجامع الصغير, عبارة عن قاموس مصغر للحديث, يعني من خيرة الكتب -بعد كتاب الله عز وجلـ, أي حديث يأتي بذهنك تفتح هذا الكتاب فتجد أنه صحيح أو غير ذلك.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٨٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٢٨٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي