شاب في جامعة الدعوة والجهاد كنت أتكلم أن العرب ضرورة, قال طيب لكن ليس العرب الذين يسموننا مشركين, قال والله أنا أحضر دورة لغة عربية على يد أستاذ جاءنا من الجزيرة, أستاذ جاء عشرين يوما ثلاثين يوما , وطبعا كل يوم بألف ريال مياومات, ويبقى هذا الشهر لا يجاهد ويرجع, فالمهم قبل أن يحمل البندقية أو المسدس هذا الأستاذ المحترم يسأله الشاب ما رأيك بالجهاد الأفغاني? الذين يسألون كلهم أفغان, قال بصراحة ليس هنالك جهاد في أفغانستان, إنما هي حرب أو قتال بين المشركين الأفغان والملحدين الروس, خلاص, نعم.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٨١