حدثني بعض الشباب القادمين من الجزيرة قالوا إن واحدا من الأساتذة الذين يفهمون!!(1) [غالبا يطلقها الشيخ تندرا على الذين يدعون الفهم والعلم]. يفهمون كثيرا درسوا ما شاء الله!! قالوا له: تبرع للجهاد الأفغاني, قال أنا أخرج المائة ريال وأحرقها ولا أرسلها للجهاد الأفغاني, هذه حرب بين المشركين الأفغان والملحدين الروس, شاب من هؤلاء الشباب أول تفاتيح عقله جمع قليلا من الفلوس وجاء للجهاد, فبعض الناس قالوا له يوجد جهاد إذهب عند الشيخ جلال الدين قريب من الحدود,تأخذك السيارة توصلك إلى جلال الدين تعطيه, والشيخ جلال الدين بطل وأصبح له سبع سنوات في المعركة وفعل كذا وكذا, فتحمس الأخ الكريم وأركبوه في السيارة, وسيارة بنزين, الله أعلم أنها مكيفة غالبا , ذهب عند الشيخ جلال الدين, استضافه الشيخ جلال الدين ورحب به وما إلى ذلك, ثاني يوم رجع إلى بيشاور يحمل المليون روبية ما دفع روبية واحدة, ما بك? قال هذا عقيدته غير صحيحة, اكتشف اكتشافا خطيرا , نعم اكتشافا خطيرا أن هذا الرجل عقيدته غير صحيحة, يا ليتك ما درست هاتين الكلمتين ولا عرفتهن حتى نرتاح,والله يحفظ كلمتين وما إلى ذلك ويحكم على جهاد أعز الله به دينه ورفع به رأس الأمة الإسلامية جمعاء, يحكم هكذا وهو يضع رجلا على رجل ويشرب قهوة بهيل, بالهيل الكثير, طبعا لازم يكون الهيل كثير, وهو يقول هؤلاء مشركون, هؤلاء على الأقل أهل بدع, على الأقل عقيدتهم فاسدة, مخرفون.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٨٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٢٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي