فنكسون عندما جاء أرسلته أمريكا حتى يرى ما هو واقع الجهاد الأفغاني, فعندما رأى ضخامة وزخم هذا الجهاد ورأى أن شعبا بكامله يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله والجهاد سبيلنا والموت لروسيا, إسلام زنده باد(2) [كلمة فارسية يطلقها الأفغان والباكستانيون وتعني يعيش الإسلام]. قال أريد أن أزور المخيمات, أخذوه إلى ناصر باغ, تقدم إلى رجل قد احدودب ظهره ومد يده إليه فامتنع الرجل أن يسلم عليه, فقال له الباكستانيون هذا نيكسون رئيس أمريكا (USA), تعجبوا من هذا الرجل الذي لا يملك قوت يومه أرجع يده, قالوا له هذا نيكسون ألا تعرف نيكسون?! نيكسون!! فقال هذا نجس كافر ولا أريد السلام عليه, مهاجر وقف شهرا أمام الهلال السعودي حتى أعطوه خيمة يرفض السلام على نيكسون.
وتقدم رجل آخر كبير إلى نيكسون, قال له: أنتم لماذا تقفون مع اليهود ضد المسلمين في فلسطين? قال حتى هذا الشعب, حتى هؤلاء يعرفون!! يشدهم المسجد الأقصى ضد اليهود! ذهل.. قال أريد أن أذهب إلى الحدود -حدود أفغانستان- ذهب فوجد أن المعركة حقيقية وليس تطبيل إعلام وتضليل جرائد, رجع إلى أمريكا مبشرا ومنذرا, عقد مؤتمرا صحفيا قال له الصحفيون: ماذا عملتم للمشكلة الفلانية? قال: (IT'S EASY). ( WHAT THE SOLUTION YOU HAVE BREPARED? )
قال: (IT'S EASY).
قال: (WHAT IS THE PROBLEM?).
قال: (Islam Is The Probgem) المشكلة هي الإسلام, وعلى أمريكا أن تتفق مع روسيا حتى تنهي الجهاد الأفغاني وتوقف تقدم الإسلام, في مؤتمر صحفي, ويأتي شاب من الشباب الصغار يحفظ كلمتين من الكتب يرى تميمة أو حرزا على كتف أفغاني يرجع إلى قومه مبشرا هؤلاء مشركون, هؤلاء لا تدفعوا لهم زكاة, هؤلاء كذا.. ما في.. سرقات.. إلى آخره, يرجع يبشر ماذا? رأى حرزا في عنق أفغاني, فاكتشف اكتشافا خطيرا أن الجهاد ليس جهادا .