تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بهذا الإسم، هو جاءنا من إيطاليا فقلنا له: أنت عدو إيطاليا فاستحب هذا الإسم، ثم وجد أن بعض الإخوة يستعملونه استعمالا غير شرعي فقال: لا تقولوا عدو إيطاليا فسميناه يحيى العدل، تعرفون يحيى العدل؟ فقلنا له: أنت محافظ (روما) -إن شاء الله- للدولة الإسلامية القادمة وروما ستفتح بإذن الله].

خرج كتاب جديد كتبه كاتب نصراني فرنسي قال أنا أظن أن فرنسا وإيطاليا سينتشر فيهما الإسلام انتشارا كبيرا قبل عام (0002) ميلادية, يعني خلال ثلاثة عشر عاما, والحقيقة كان إسلام الثلاثي جارودي فيلسوف الحزب الشيوعي وموريس بوكاي الطبيب الفرنسي الشهير وكوستو عالم البحار الأوروبي, كان إسلامهم قد أحدث ولا زال يحدث ضجة وهزة كبيرة في أوساط أوروبا, وكتب جارودي عدة كتب منها كتاب أن الإسلام قادم لأنه انتهى دور الحضارة الأوروبية, كما قال برترندرسل: انتهى دور الرجل الأبيض والإسلام قادم.

ومن هنا خوف الغرب من الجهاد في أفغانستان, يخشون أن ينطلق المجاهدون إلى أعماق أوروبا, فكتب في هذا كتاب كتبه بروفسور أمريكي ونشره أن الأفغان سينتصرون وسيدخلون أعماق أوروبا وسينتصرون على روسيا, وعندما يصلون إلى أعماق أوروبا تضطر أمريكا أن تدخل المعركة لإيقاف تقدم الإسلام.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٧٩