تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا : المقننون الذين يقننون القوانين الذي يصوغها في مواد قانونية, مادة واحد كذا, مادة اثنين كذا, إذا صاغ مادة قانونية واحدة تناقض ما أنزل الله هذا يخرج من الملة, هذا مثل السدنة والكهنة الذين عند اللات والعزى.

ثالثا : مجلس الأمة أو مجلس النواب الذي يوافق على القوانين أو يرفضها إذا وافق أي واحد منهم على قانون يحرم ما أحل الله, يحرم الجهاد مثلا , أو يحرم التجمع في المساجد, أو يحرم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, يحرم ما أحل الله, أو يقول المرأة مثل الرجل في الميراث,أو لا يجوز الزواج بثانية, أو لا يجوز الطلاق -مثل الحبيب بورقيبهـ, الذي يوافق من مجلس الأمة على أي مادة قانونية من هذه, مادة واحدة, النائب الذي يوافق على مادة واحدة تخالف ما أنزل الله يخرج من الإسلام.

خلصنا?! هؤلاء خرجوا من الإسلام:

أولا : الحاكم الذي يأمر بالتشريع بغير ما أنزل الله.

ثانيا : المقنن.

ثالثا : النائب الذي يوافق.

رابعا : الذي يخرج من الإسلام: أي واحد في الأمة رضي بقلبه -بقلبه اسمع- لأنه (ليس بعد ذلك مثقال حبة خردل من إيمان) (فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك مثقال حبة خردل من إيمان) هذه أربعة.

خامسا : نأتي إلى القضاة, القاضي الذي ينفذ هذا القانون وهو لا يحبه ويكرهه ويتمنى أن يتبدل بالإسلام أنا أظن -الذي خلصت إليه- أنه فاسق, وعمله حرام, وراتبه حرام, ولكنه لا يخرج من الإسلام.

سادسا : المحامي الذي يرافع أمام هذه المحاكم الوضعية أنا أظن أن عمله حرام وما يأخذه حرام.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٧١