وكذلك الإسلام في المنطقة فكوه قطعة قطعة, القانون المدني, وركبوا القطعة الفرنسية, قانون الجنايات وركبوا قطعة إيطالية أو سويسرية, وهكذا القانون الألماني,فخرج دين جديد, لكن من الخارج, المساجد موجودة, والصلاة موجودة, والصيام موجود, ودخل الناس في دوامة, وعندما أراد أن يطبقه على الأمة تصدى له بعض العلماء متأخرا في الأربعينات سنة (8491) هذا أحمد محمد شاكر المحدث, وقال هذه قصة الياسق العصرية, الياسق هذا كتاب جنكيز خان, قانون جنكيز خان الياسق معناه السياسات الملكية, كتاب كتبه جنكيز خان, وعندما احتل هولاكو بغداد سنة (656هـ) وأراد مد أذرعه على قسم من بلاد الشام, أراد أن يطبقه على بلاد الشام, فتصدى له العلماء, فقال ابن كثير في البداية والنهاية بعد أن استعرض الياسق (من ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة فقد كفر), فكيف بمن تحاكم إلى الياسق وقدمها علىه?! لا شك أن هذا يكفر بإجماع المسلمين, وعالم آخر وقف وحمل الياسق بيده وقال هذا الياسق للأمة من حكم بهذا الكتاب فقد كفر ومن تحاكم إليه فقد كفر فكان هولاكو أكثر إنصافا من حكامنا الآن, فهولاكو وضع محكمتين,محكمة للقرآن الكريم والسنة ومحكمة للياسق, فمن شاء يذهب للياسق يتحاكم ومن شاء أن يتحاكم إلى الكتاب والسنة يتحاكم, فعندها كان المسلمون لا يتحرجون في تكفير الذين يذهبون إلى محكمة (الياسق) ويتحاكم إليها0
وهذا يا إخواني التحليل والتحريم لرب العالمين فقط لله...
(إن الحكم إلا الله)
(يوسف: 04)
(قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم) (يونس: 95)
ربنا سمح لكم أن تحلوا وتحرموا (أم على الله تفترون)?
(أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)
(الشورى: 12)