تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هم يقولون أنه مكث ثلاثة أيام في القبر, ثم صار رعد وبرق ثم خرج إلى السماء وأحيي من جديد, قال لهم خلال الثلاثة أيام من الذي كان يدير السماء والأرض? ومن الذي كان يستجيب للبشر?!!

وهل خلت الطباق السبع لما ثوى تحت التراب وقد علاه

وهل خلت العوالم من إله سميع يستجيب لمن دعاه

ثم يقول له ابن القيم(1): [الشيخ يذكر هنا بأنها قصيدة طويلة].

أقام هناك(2) [في بطن مريم]. تسعا من شهور(3) [الإله تسعة شهور في بطن المرأة ؟!]. لدى الظلمات من حيض غذاه

وشق البطن مولودا صغيرا ضعيفا فاتحا للثغر فاه

ويأكل ثم يشرب ثم يأتي يلازم ذاك هل هذا(4) [الذي يذهب إلى الخلاء هل هذا إله؟!]. إله

ثم قال عن الصليب:

فذاك المركب الملعون حقا ف د سه لا ت ب سه إذ تراه

يهان عليه رب العرش طرا وتعبده فإنك من عداه

وأمسيت أخاك بالخشبات حمل الإله الحق شد على قفاه

هل يمكن لخشبتين أن تحملا الإله?

فذاك المركب الملعون حقا ف د سه لا ت ب سه إذا تراه

يهان عليه رب الخلق طرا وتعبده فإنك من عداه

إنك من أعداء إلاله, كيف تعبد الخشبات التي أهين عليها الإله?

قال أخيرا :

يهان عليه رب العرش طرا وتعبده فإنك من عداه

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٥١