تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث المسيح, حديث الجساسة يرويه مسلم عن فاطمة بنت قيس وأحمد, الحديث (يا أيها الناس هل تدرون لم جمعتكم? إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة, ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع فأسلم, وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال, حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من (لخم وجذام)(1) [يقول الشيخ: (لخم وجذام] كانت تسكن في الأردن في منطقة البلقاء، منطقة البلقاء هذه كان يسكن فيها نصارى العرب ومؤتة، وعمان، والسلط وغيرها كانت هذه مسكن النصارى العرب قبل أن يأتي الإسلام ومنها قبائل (لخم وجذام) وهذا تميم الداري بعدها الرسول ص أقطعه الخليل، والخليل وقف على تميم الداري وعلى ذريته ولذلك آل التميمي يقولون إن الخليل بلد الخليل، الذي دفن فيه ابراهيم الخليل عليه السلام وقف لنا لا يجوز بيعه ولا يجوز شراؤه وما إلى ذلك، الآن اليهود جاءوا وقسموا المسجد الذي دفن تحته سيدنا إبراهيم الخليل في كهف، قسمه اليهود قسمين قسم لليهود، قسم ترك للمسلمين]. فلعب بهم الموج شهرا في البحر, ثم أرفأوا(2) [استقروا]. إلى جزيرة في البحر حين غروب الشمس, فجلسوا في أقرب(3) [أقرب يعني: قوارب]. السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر, لا يدرون قبله من دبره من كثرة الشعر, فقالوا ويلك ما أنت? قالت: أنا الجساسة, قالوا: وما الجساسة? قالت: أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق, قال: لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أي خفنا أن تكون شيطانة, فانطلقنا سراعا حتى دخلنا باب الدير, فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا , مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد, قلنا ويلك ما أنت? قال قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم? قالوا: نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتنم فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه, فجلسنا في

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٥٢