عقيدة المهدي من عقيدة أهل السنة ثابتة بالأحاديث الآحاد التي يصل مجموعها حد التواتر برواياته سيؤم المهدي المسيح, ويلحق المسيح بن مريم المسيح الدجال في باب لد(2) [باب لد: اللد والرملة بجانب القدس على شاطيء البحر واللد معروفة فيها مطار مشهور مطار دولي اسمه مطار اللد]. فيقتله هناك, ويبقى المسيح سبع سنوات في الأرض وكان قد عاش قبلها ثلاثا وثلاثين. ولذلك في روايات يمكث في الأرض أربعين سنة هي السبع سنوات مع الثلاث والثلاثين التي قضاها من قبل التي عاشها قبل أن يرفع إلى السماء. فنحن عقيدتنا أن المسيح عيسى بن مريم قد رفع إلى السماء حيا , وأنه حي في السماء الآن وسينزل في آخر الزمان, وفي هذه السنين السبع لا تدع الأرض شيئا من بركاتها إلا أخرجته, ولا تدع السماء من خيراتها إلا صبته, ويلقي الإسلام بجرانه في الأرض(3) [يلقي بجرانه: الجمل يلقي بجرانه عندما يستريح يضع رقبته على الأرض]. , فالإسلام يستريح في الأرض أي يثبت ترسانه على الأرض جميعا مستريحا لا يزعجه مزعج ولا يهدده كافر, وعندما يؤمن أهل الأرض جميعا بالمسيح على رسالة سيدنا محمد ص فيكسر الصليب ويضع الجزية ويقتل الخنزير وتكون الرمانة تكفي النفر الكثير من الناس, حبة الرمان تكون كبيرة بحيث تكفي النفر من الناس, وقد جاء في صحيح مسلم خبر الجساسة أن المسيح الدجال موجود في الأرض مع أنه مقيد بالحديد في جزيرة من الجزر.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٤٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٢٤٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي