المسيح عندما ينزل شرقي دمشق يسري إلى بيت المقدس ونفسه يصل إلى مسجد... فلا يصل نفسه إلى كافر إلا ويموت الكافر, فعندما يصل بيت المقدس يجد المهدي مع الجيش الإسلامي يتأخر المهدي ليؤم المسيح عليه السلام, فيأمر المسيح أن يثبت مكانه فيؤم المهدي بالمسيح, فهنالك رواية (لا مهدي إلا عيسى بن مريم إنما المهدي هو المسيح) فهذا الحديث فيه مجهول وفيه رجل ضعيف.. فالمهم الحديث ضعيف, والمتواتر أن المهدي سيخرج, فقد أخرج الكتاني وغيره والسيوطي حديثا متواترا تواترا معنويا أن المهدي سيخرج, ولذلك بعض العلماء يوم أن حصلت حادثة الحرم وادعى واحد منهم تلبس عليه الشيطان بالرؤى وغيرها شاب اسمه محمد بن عبد الله كانوا يظنون أنه المهدي, فعندما حصلت حادثة الحرم وقتل هذا الشاب تأكد أن الرجل ليس هو المهدي وأنهم ليسوا على حق(1) [المقصود هنا: ليس المهدي المنتظر]., كما كانوا يظنون أنهم على حق, وأنه هذا هو المهدي, وأنه سيقود جيشا ويحرر بيت المقدس وما إلى ذلك تأكدوا أنهم ليسوا على حق.
المهم بعض العلماء أرادوا أن ينفوا فكرة المهدي وعقدوا مؤتمرا في قطر في ذلك الوقت, وأعلن أحد علمائها الكبار أنه لا يوجد مهدي, والأحاديث في المهدي كلها ضعيفة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, والمهدي ثابت بالرواية الصحيحة المتواترة تواترا معنويا , يعني مجموع الروايات تصل إلى حد التواتر المعنوي أن المهدي اسمه محمد بن عبد الله, وأنه سيخرج في آخر الزمان وأنه سيكون معه جيش, وأنه سيؤم المسيح في بيت المقدس.