(وقالت النصارى المسيح ابن الله) وسمي المسيح مسيحا لأنه ساح ويسيح في الأرض, أو لأنه كان سائحا في الأرض, لم يكن له بيت يستقر فيه, لم يكن للمسيح بيت, وقيل أنه سمي مسيحا لأن قدمه ممسوحة, أخمص قدمه ممسوح لا يوجد هذا التجويف في أخمص قدمه, وقيل سمي مسيحا لأنه ما كان يمسح على أبرص أو على أعمى إلا ويعافيه الله ويشفيه, وقيل سمي المسيح مسيحا عليه مسحة من الزمان مسحه الله بها, وقيل سمي المسيح مسيحا لأنه ممسوح بدهن البركة الذي كان يمسح به الأنبياء, وقيل سمي المسيح..هو مسيح العرب فالمسيح عليه السلام سينزل في آخر الزمان, فإذا طأطأ رأسه تصبب العرق, وإذا رفع رأسه تصبب من وجهه كأنه جمال العرب, لأن المسيح سينزل في آخر الزمن ويكون المهدي قد ظهر وينزل كما جاء في صحيح مسلم على المنارة البيضاء شرقي دمشق وقد وضع كفيه على ملكين يتكىء عليهما, فإذا طأطأ رأسه تصبب العرق, وإذا رفع رأسه كذلك تحدر منه العرق, ويكون لبس بين معروضتين أي لبس الحلتين صفراوين... من الزعفران.. ويتبع المسيح الدجال أو المسيح لأن المسيح يمسح الأرض منحة والمسيح الدجال يمسح الأرض محنة, والمسيح الدجال لا يبقى بلد في الأرض إلا ويدخله إلا مكة والمدينة وفي رواية الطحاوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص وبيت المقدس, أما المدينة على كل نقض من أنقاضها ملك يحرسها, وعندما يصل قرب المدينة تهتز الأرض, المدينة تهتز ويخرج كل خبيث منها, والمسيح الدجال سمي مسيحا لأنه من ممسوح العين اليسرى أو اليمنى فإنها... فعندما يأتي قرب المدينة يخرج إليه رجل يقول له: أشهد أنك المسيح الدجال الذي أخبر عنه الرسول ص فيضربه فيقسمه نصفين... ثم يحييه بقدر الله فيقول: والله ما زدتني إلا يقينا أنك المسيح الدجال ويحاول أن يقتله فلا يسلط عليه.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٤٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٢٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي