فرواية أنه بعد النكبات التي حلت ببني إسرائيل دفن العلماء التوراة, فخرج عزير يبحث في الأرض يتعلم, فسأله قال إلى أين يا عزير? قال أطوف في الأرض أتعلم فيها, فعلمه الله الخيرات, وحف ظه التوراة التي أنزلت على موسى, وكان يعلم بها الناس وقد درست التوراة في أذهانهم ففقدتها أجيال, فعندما جاء بعض علماء بني إسرائيل وأخرجوا التوراة التي دفنت وجدوها كما يحفظ العزير, فقالوا: لولا أن العزير ابن الله ما علمه التوراة, فعزير بن شرقية من علماء بني إسرائيل.
(وقالت النصارى) وسميت النصارى نصارى لماذا? نسبة إلى الناصرة بلدة المسيح عليه السلام.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٤٦