تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: اليهود وراء عمليات التدمير في الإسلام منذ أن برزت المدينة وإلى يومنا هذا وإلى يوم الدين, ومن هنا هذا التوسع الطويل والإسهاب العميق في تاريخ اليهود, يعني في المدينة المنورة القرآن المدني اهتم كثيرا بإبراز حياتهم ووسائلهم ومكائدهم وقتلهم للأنبياء, لأن الله يعلم وهو العليم الحكيم سبحانه أن اليهود وراء المكائد في هذا الدين, وراء الدسائس, وراء الفتن, وراء الشبهات في هذا الدين, الأستاذ سيد رحمه الله اهتم كثيرا في هذا وأبرز مكائد اليهود, وكانوا يأتون إليه يقولون له التحليل السياسي, قالت صحيفة الأكسبرس مرور, وقالت التايمز, وقالت الديلي مرور وغيرها, فيقول أنا لا أريدها, أنا آخذ التحليل السياسي من القرآن الكريم, أنا أعرف أن معظم المصائب التي تحل بالإسلام والمسلمين وراءها اليهود, ولذلك أتتبع تاريخهم من خلال القرآن الكريم, لا حاجة لي بتصريحات فلان وفلان وغيره.

الحرب التي شنها العالم الغربي ضد الإسلام باسم الصليب, الحروب الصليبية وماذا فعلوا بالمسلمين, وكيف أن الجثث كانت متناثرة في المسجد الأقصى وأمام المسجد الأقصى, الدماء التي تغوص بها خيول وفرسان الصليبيين إلى الركب, ويفتخرون بهذا, كل ذلك يدل على الحقد العميق, وعلى المعركة المستمرة بين أهل الكتاب وبين المسلمين, أنا أقرأ لكم بعض العبارات عن الحروب الصليبية, ك ت اب مسلمون وك ت اب نصارى, يقول ابن الأثير في المجلد العاشر صفحه (382):

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٣٨