تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدأوا يشككون في الأحاديث النبوية, يشككون في البخاري, يشككون, طعنات على أبي هريرة حتى يدمروا قواعد هذا الدين, اللغة العربية, الشعر العربي, تجد أبناء المستشرقين هؤلاء رجعوا بشعر جديد لأنهم لا يستطيعون أن يقولوا الشعر المقفى.. يعني على أوزان بحور الشعر.

واحد في فرنسا أو في أمريكا مكث ست سنوات وهو يدرس العربية بالإنجليزي, كيف يدرس العربية بالإنجليزي? هو لا يعرف إلا اللغة العربية, لا يعرف النحو, فيرجع أستاذا للجامعة, سيعلم النحو, يسألونه عندما يعرب يقول أنا أصلا لا أؤمن بهذا المعنى, إذا لماذا نتعب أنفسنا بهذه العبارات التي وضعت في القرون الوسطى, يأتون إلى الشعر, الشعر لا يتذوقونه ولا يعرفون أن يعملوا مثله, فقال شعرا جديدا , هذا الشعر الجديد الذي يسمونه الشعر المنثور أو الشعر الحر, يكتب كلمة هذا بيت شعر, تحته كلمتان بيت ثان, كلام سخيف لا طعم له ولا لون ولا رائحة, فصاروا يشككون بهذا الشعر, شعر المتنبي, وشعر أبي تمام, وشعر امرئ القيس, يشككون فيه, انتقلوا إلى الحديث دمروه, شككوا بأبي هريرة, وشككوا بالبخاري, راجع البخاري.. ليس كل ما في البخاري صحيحا !! انتقلوا إلى التاريخ, التاريخ طعنوه كله, سيدنا عثمان, سيدنا علي, وكأنه ليس في التاريخ الإسلامي المشرف التي تتشرف به البشرية ليس فيه إلا معركة صفين ومعركة الجمل, نعم! يضخمونها ويوسعونها.

أما تاريخنا نحن الذي درسناه في المدارس كله بأيدي المستشرقين هؤلاء اليهود, تاريخ فليب ح تي, وتاريخ بروكلمان وقسطنطين زريق وغيرهم, أما تاريخ بروكلمان وفليب ح تي يعتبر أهم المراجع, أنظر أنت للكتب التي ألفت للطلاب الصغار أبناء الخامس الإبتدائي والسادس الإبتدائي, إرجع إلى مراجع تاريخ بروكلمان وتاريخ فليب ح تي!!

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٣٧