تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرة في أيام الملك عبدالله, أرسل وزير العدل قاضيا نصرانيا إلى إربد, وكان في إربد مصطفى وهبي التل -والد هذا رئيس الوزراء وصفى التل- والده كان شاعرا , وكان باق عنده بعض النخوة, فعندما وصل القاضي النصراني أرسل برقية إلى الملك عبد الله أرسلوا ألاب عياد المؤصل عن النصارى في الأردن ليعمد أهل إربد, فعندما وصلت البرقية للملك عبدالله قال: ما الذي جرى لهذا المجنون? قالوا: أرسلوا قاضيا نصرانيا إلى أربد قال: لا, لا إسجنوه.

بنيت كنيسة واحدة في عمان ورآها الملك عبدالله بعد أن ارتفعت, فسأل محافظ العاصمة قال: ما هذا? قال: يا سيدي هذه كنيسة.. وضغطوا علي يريدون أن يصلوا يوم الأحد, قال له: يا صدقي -وهو اسمه صدقي القاسم- تريد أن تبني للنصارى قلاعا?! أوقف بناءها, فأوقف بناءها وهدمها, ممنوع كنيسة جديدة أن تبنى, ممنوع!

ضابط نصراني صار مديرا لمدرسة السلط,خرجت مظاهرة في السلط ضد مدير المدرسة.

الآن انقلبت الدنيا كلها, الأمر غير ذلك, تغيرت الدنيا0

أما الخيام فإنها كخيامهم وأرى نساء الحي غير نساءهم

طيب الجزية بدل ماذا? قال المالكية: الجزية بدل من القتل بسبب الكفر 0

وقال الشافعي: وجبت الجزية بدلا عن الدم وسكن الديار.

وقال بعض الحنفية: بدلا من النصر والجهاد, لأنهم يعفون من الجندية فيدفعون الجزية, ولذلك إذا أسلم أي واحد عند المالكية أو الحنفية سقطت عنه الجزية في نفس السنة أو غير ذلك.

أما الشافعى قال: لابد أن تؤخذ منه الجزية إذا لم يدفع لذلك السنة.

طيب فإذا خرج بعض النصارى متلصصين وقطعوا الطريق علينا فنطبق عليهم حكم قاطع الطريق كما نطبقه على المسلمين (أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض) حسب جريمتهم, فإن قتلوا يقتلوا, وإن قتلوا وأخذوا المال يصلبون ويقتلون, تقطع يده اليمنى ورجله اليسرى ثم يقتل, ثم يعلق ثلاثة أيام حتى يراه الناس يصلب.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢١٩