فتحية أخت الملك فاروق أحبت نصرانيا اسمه كمال غالي, وأمها إسمها الملكة ناظلي, أمها قالت لفاروق أن هذه البنت تريد أن تتزوج كمال غالي, قال: أين أذهب من أهل مصر ومن الأزهر? سيكفرني ويكفركم, كيف تتزوج نصرانيا ?! قالت دبر نفسك, ففاروق أعلن براءته من أخته, وأعلن الأزهر تكفيرها, وهي ضربت بكل هذا عرض الحائط وخرجت مع كمال غالي لتعيش معه في أمريكا بالملايين التي لها, وعلى الموائد الخضراء في أمريكا وموائد الخمر والقمار فنفدت أموال فتحيه, وتحولت فتحيه من أميرة ابنة ملكة إلى خادمة في أحد البيوت الأمريكية حتى تأكل طعامها, وفي لحظة من لحظات غضبه عندما نفدت أموال فتحيه أخرج كمال غالي مسدسه في لوس أنجلوس وأطلق عليها النار وقتلها, وذهب وسلم نفسه لمحكمة لوس أنجلوس وهكذا (إذا أبغض الله عبدا نادى مناد في السماء أن الله أبغض فلانا فأبغضوه, ونادى مناد في الأرض أن الله أبغض فلانا فأبغضوه, ومن أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس وإذا أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس)0
فلذلك الآن كل الأحكام تغيرت, أين تطبق الأحكام الشرعية? لا يوجد أي بقعة في الأرض يطبق عليها دين الله كما أنزل, أما النصارى أذلة حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ذليلين.
نحن عندنا في الأردن حتى مات الملك عبدالله سنة (0591م) ممنوع نصراني أن يصبح ضابطا في الجيش, ممنوع نصرانى أن يستلم إدارة مدرسة, لم يكن قاض واحد في الأردن نصرانيا , الآن (84%) إلى (05%) من القضاة نصارى, عندنا في الأردن هم الذين يحكمون على المسلمين, قانون الدماء والأموال والأعراض يحكم بها النصارى, كثير من قادة السلاح ليس من قادة الجيش, قادة السلاح يعنى أعلى هيئة في الجيش هم من النصارى, من هؤلاء?! يا أخي قادة الجيش, قادة السلاح أهم من الوزراء فالمهم تغيرت الأمور.