يا أخي.. لا يجوز أن نقتل نصرانيا غربيا أو شرقيا يعيش في ظل دولة يقال لها مسلمة, إذا أعطي شخص التأشيرة -انتبه التأشيرة مهمة جدا - إذا أعطي التأشيرة فهذا عقد أمان, وهو ما جاء إلى بلاد المسلمين إلا ويظن أن دمه محفوظ وماله مصون, ولو كان يظن أن المسلمين سيقتلونه لا يأتي, اللهم إلا إذا نكث العهد بأن بدأ ينصر المسلمين, ونحن نقول له آخر إنذار إذا قمت بنشر النصرانية بين المسلمين فدمك هدر وعهدك منقوض, كذلك الأمريكي الذي يأتي لمساعدة الأ فغان في بيشاور بالطعام واللباس أو الصحة فلا يجوز مساسه أبدا , والسويدي والألماني والإنجليزي كل واحد جاء هنا لمساعدة الأفغان لا يجوز مساسه إلا إذا دخل بدون يزا ودخل أفغانستان بدون وساطة حزب من الأحزاب, أما إذا أخذه حزب من الأحزاب إلى داخل أفغانستان, وقال له: تعال أريك داخل أفغانستان, لا يحل أبدا لأي مجاهد أن يمسه إلا إذا رأينا أنه يفسد في داخل أفغانستان, وعندها ننذره ونهدده إن بقيت في داخل أفغانستان سنهرق دمك, وعندها لابد أن يغادر أو بعدها أن تتصرف معه, أما يأتون ب يزا ويدخل مع حزب من الأحزاب ثم بعد ذلك تقتله أنت آثم لأنك نقضت عهد مسلم.. لا يجوز يا إخوان.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢١١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٢١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي