تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البعثي والشيوعي: الداعية الذى يدعو لحزب البعث نحن نعتبره ظاهرا, نعامله ظاهرا معاملة الكافر, أما باطنه فإلى رب العالمين يحاسبه يوم القيامة, إذا كان داخلا حزب البعث من أجل أن يخدم الإسلام كما يقال, أو من أجل أن يخفف الظلم عن المسلمين فهذا بينه وبين رب العالمين, أما نحن فنعامل الداعية البعثي معاملة الكافر الخارج من الإسلام, فكما أن الكافر لا يجوز أن يتزوج المسلمة, فالبعثي لا يجوز له أن يتزوج مسلمة, كذلك لو ذبح البعثي ودعاك فذبيحته ميتة0

وكذلك لا يغسل ولا يكفن ولا يقبر في مقابر المسلمين, هذا الذي توصلت إلىه أنا وإخواننا في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية, أنا قلت لهم هذا الحكم فوافقوا جميعا عليه كذلك, وممن وافق كذلك الشيخ سعيد حوى على هذه الفتوى التي قلت بها, فالشيوعي معروف ملحد مرتد من بدل دينه فاقتلوه , أما البعثي الذي أحيانا يصلي معك الجمعة ولكنه يكره الإسلام, يكره أن يطبق الإسلام, أو ينادي بأن الإسلام لا يصلح وسيلة لتجمع الناس, ويكفي أنه ولي لمشيل عفلق المسيحي النصراني الذي يحارب الإسلام وأنه يتلقى تعاليمه منه 0

سؤال: بالنسبة للنصارى والإنجليز والأمريكان, حكمهم حكم الحربيين فبعض العلماء وضعهم في حكم الحربيين 0

جواب: حكمه نصراني حربي مثل الروم 0

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢١٠