(3) حضارة العرب لـ"غوستاف لوبون" ص -384
(4) المستشرقون والاسلام لمحمد قطب ، ص -32
(5) التبشير والاستعمار لمصطفى الخالدي ، ص -384
(6) المستشرقون والاسلام لمحمد قطب ، ص - 32
(7) اهمية الجهاد للدكتور على العلياني ، ص- 504
(8) " تبليغ رسالة " للقادياني (7/10)
(9) أهمية الجهاد للعلياني ص- (504، 509)
(01) حقيقة البابية والبهائية لمحسن عبد المجيد صـ(237 - 244)
(11) شرح النووي / ج18/ كتاب الفتن / ص -13 وهو في المختصر برقم (2000)
(21) رواه أحمد في المسند (2/92)
(31) فتح الباري /ج6/صـ2
(41) مقدمة ابن رشد (1/368)
(51) ضعيف الجامع الصغير (4/118)
لأيام الشدائد *
[نشر في مجلة الجهاد العدد-الثامن والعشرون- رجب 1407هـ، الموافق مارس 1987م].
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله.
اللهم لاسهل الاماجعلته سهلا وانت تجعل الحزن إذا شئت سهلا.
يروي ابن هشام عن ابن اسحاق في السيرة قصة طريفة في فتح مكة وخلاصتها ان رجلا من الكفار من بني بكر اسمه حم اس بن قيس بن خالد كان دائم العناية بسلاحه فقالت له امرأته : لماذا تعد ما أرى ؟ قال : لمحمد واصحابه، قالت : والله مايقوم لمحمد واصحابه شيء، قال : اني لأرجو أن أخدمك بعضهم (اي آتيك بخادم من المسلمين) ثم قال :
ان يقبلوا اليوم فمالي علة هذا سلاح كامل وآلة
وذو غرارين سريع السلة
وجاء يوم الفتح والتفت مجموعة من صناديد قريش في الخندمة (مكان أسفل مكة) وكان من بينهم عكرمة بن ابي جهل وصفوان بن أمية وسهل بن عمرو وقابلهم خالد يقود المجنبة اليمنى لجيش الفتح الزاحف فناوشهم خالد شيئا من قتال فأصابوا من المشركين اثني عشر رجلا فانهزم المشركون وانهزم حماس بن قيس الذي كان يعد السلاح لقتال المسلمين حتى دخل بيته، فقال لامرأته : اغلقي علي بابي فقالت : واين ماكنت تقول،فقال :
انك لوشهدت يوم الخندمة اذ فر صفوان وفر عكرمة
واستقبلتنا بالسيوف المسلمة يقطعن كل ساعد وجمجمة