(1) فتح الباري / ج 6 / باب 4 / برقم (2790) وهوقطعة من حديث عن أبي هريرة
(2) رواه أحمد وأخرجه أبو داوود برقم (14 52) و الترمذي برقم (7561) - وهو في الجامع الصحيح برقم (2926) (3) هو في السلسله الصحيحه برقم (8601).
(4) عند الترمذي برقم (2410) عن أبي هريرة
(5) الحديث متفق عليه عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة .
فتح الباري / كتاب المرض / باب 1 / برقم (5641) واللفظ له .
شرح النووي / ج16 / كتاب البر والصله / ص - 130 بلفظ قريب.
أمريكا وتجارة الدماء*
[*نشرت في مجلة الجهاد -العدد العشرون- ذو القعدة/ 1406هـ، يوليو/1986م].
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وبعد:
فإن لله سننا وقوانين قد أنزلها في كتابه العزيز ووضحت معالمها وتبينت أصولها في مواضع كثيرة من القرآن على رأسها قانون العداء المستحكم بين الحق والباطل منذ بداية السيرة البشرية فوق هذه الأرض حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين
(البقرة: 36)
ومنها المعركة المستمرة بين الكافرين والمؤمنين
؛ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا...«
(البقرة: 217)
ومنها نقمة أهل الكتاب علينا بإيماننا وفسقهم
قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون
(المائدة: 59)
ومنها تولي أهل الكتاب بعضهم لبعض ضدنا
ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين
(المائدة:51)
ومنها استحالة رضا اليهود والنصارى عنا حتى نخلع ربقة الإسلام من أعناقنا وندخل في دينهم:
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
(البقرة: 120)