تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22000كغم (22) طنا وزنها فارغة 54 طنا وزنها بالحمولة القصوى (105) طن وأبعادها (الطول×العرض×الارتفاع) 44×34×40.32×11م .

أما TU/22 المدى بالوقود الداخلي = 2450 كم وقوة الدفع 12250 كغم (اثنا عشر ألفا ومائتان وخمسون كغم) الأوزان فارغة 6,38 طن وبالحمولة 84 طن، السرعة القصوى حمولة عادية على ارتفاعات عالية 0841كم في الساعة، الارتفاع العملي 18.000م الأبعاد 70/27×53/40×67، التسليح، مدفع 23ملم وخليج داخلي بحمولة لا تقل عن 9070 كغم لقنابل حرة الاسقاط أو صاروخ بعيد المدى.

التطوير، قاذفة قنابل أسرع من الصوت وأكبر وأثقل من الطائرة الأمريكية ب58 وت يو 28.

كنت أرى الرصاص من مضادات الطائرات التي بين أيدي المجاهدين ينطلق عليها من كل مكان ولكن أنى للرصاص أن يؤثر في الطائرات المصفحة .

ودخلت معسكر جاجي أثناء المعركة وكنت صائما وكانت الشمس تلم أذيالها لتغيب وراء الأفق فتجمعنا قرابة 60 شخصا في أحد الكهوف وأغارت الطائرات وكان يكفي ليقتل كل من في الغار قذيفة واحدة ذات وزن (1000) كغم التي تخترق سبعة أمتار داخل الصخر وأما في التراب فلقد رأيت بعيني رأسي النبع يخرج من جراء انفجارها، كان في جيبي بضع تمرات بدأت أتحسسها وأخرجتها بيدي انتظر الأذان وجاءت الأوامر بالتفرق وبدأت الصواريخ تنهال علينا من كل مكان إثر مغادرتنا المغارة وألقينا بأنفسنا على هذا السفح ننتظر القذيفة التي نودع بها الدنيا ولم أستطع خلال ساعتين أن أكمل حبات التمر التي بيدي.

وفي هذه الظروف العصيبة والأجواء الحالكة ترى أسود الشرى فوق الذرى خلف رشاشاتهم يتابعون الطائرة بنيرانهم وأغرب من هذا أنك ترى شابا يحمل (أر بي جي 7) الذي لم يستعمل ضد الطائرات في حرب قط سوى في الجهاد الأفغاني الخارق لكل القوانين العسكرية المخالف لكل التقديرات البشرية والتصورات الإنسانية والمنطقية تجد هذا الشاب يمتشق هذا المدفع ينتظر قرب الطائرة وطائرة تخر عليه برشاشها وأخرى تمطره بوابل صواريخها وهو واقف شامخ الرأس عزيز النفس يتحرك بين فكي تنين الموت وترى الطائرة تسقط قذيفتها فتقتل طاقم الرشاش فيحمل هؤلاء الشهداء والجرحى ويحل محلهم على الفور الطاقم الذي يرقب الساعة التي بعدها هول ساعته.

إنهم بشر ليسوا كالبشر وكما علق أحد ضباط الروس بعد معركة عنيفة قائلا : هؤلاء ليسوا بشرا .

وكل واحد منهم يودع في كل ساعة شقيقا أو قريبا أو صديقا دون أن تلين له قناة أو يهتز له جنان.

كنا في طريقنا إلى المعركة فلاقتنا سيارة تقل بعض الشهداء فنزل أحدهم فوجد شقيقه من بين الشهداء فألقى عليه نظرة الوداع الأخيرة وواصل مسيرته.

وكم يذهلك وأنت ترى أميرهم في قمة جبل يحمل البوق ليوجه عبارات الطمأنينة والسكينة للمجاهدين بين غارات الطائرات ودوي المدافع ونيران القذائف.

في خضم المعركة · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في خضم المعركةص ٦٠