أو ليس بإمكان الجريدة أن تذكر اسم امرأة أفغانية أو تأتي بامرأة وتدفع لها مبلغا مقابل هذه التصريحات.
الانبهار والذوبان :
والصحف العربية مبهورة بالأسلوب العلمي !! الذي تتبعه الصحف الغربية ووكالات أنبائها، ولذا فهي تحاول أن تنسج على منوالها وتقتفي مراسم خطواتها وآثارها فتجد أحدهم : يعجب بسبق صحفي مهما كانت نتيجته على الجهاد، ومهما كان ثقل وقعه على قلوبهم ومسامعهم ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر أو ذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه. قالوا: اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟). (1).
ولابد أن تعلم : أن الغرب والإعلام الغربي يمكن أن يتبع الأسلوب العلمي والمنهج العقلي التجريبي في كل شيء الآن إلا ما كان بالنسبة للإسلام فإنهم بدافع الحقد الدفين وبما يكنون من عداوة لهذا الدين فإنهم يتعامون عن الحقائق الناصعة والقضايا القاطعة ويطمسونها ويشوهونها:
؛ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ماتبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير«
الآية (109) البقرة .
لقد حر ف اليهود التوراة والإنجيل تبعا لأهوائهم وتحقيقا لمصالحهم أي أنهم غيروا كلام ربهم وكذبوا على ربهم، فكيف لا يكذبون على المسلمين وعلى الإسلام في صحفهم ونشراتهم؟
؛فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون«
الآية( 79) البقرة.
الإسلام أخطر من الشيوعية في نظرهم :
لقد فرح الغرب بادئ ذي بدء وهو يرى الدب الروسي يثخن بالجراح ويمرغ بأوحال نهر كابل وهرات والهلمند وبنجشير أما وقد خرج الروس فقد عادوا يقارنون بين الفريقين المتصارعين -المجاهدين والشيوعيين- فرأوا أن الشيوعية أقرب إليهم.
وقد كتبت صحيفة (Chicago Sun Times) في 22/2/79 في مقالها الافتتاحي تحت عنوان لا تفاهم مع الإسلام إلا بلغة الحديد والنار فقالت (إن الشيوعية أفضل من الإسلام لأنها في الأصل فكرة غربية يمكن الالتقاء والتفاهم معها، أما الإسلام فلا التقاء ولا تفاهم معه إلا بلغة الحديد والنار).
وقد صرح نيكسون على التلفاز الأمريكي قائلا : لقد آن الأوان أن تتناسى أمريكا خلافاتها مع روسيا لتقفا معا في وجه الزحف الإسلامي).
إن دور الإعلام العربي الآن تجاه الجهاد :