تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهناك مئات الألوف من الأرامل تنتظر ليلة العيد صدقة الفطر حيث حدثني أحد الأخوة أننا في العام الماضي كنا ندخل بحفنات الرز (صدقة الفطر) على الخيام فيبكون فرحا ليلة عيد الفطر.

وهناك مئات الألوف من المجاهدين ينتظرون ليلة عيد الفطر الحذاء والكساء والغطاء والدواء وخاصة في هذا الوقت العصيب الذي تنكرت فيه الدنيا بأسرها لهذا الجهاد المبارك وكشرت فيه عن أنيابها. وأجفل الصديق وبان العدو.

وهناك الآلاف المؤلفة التي ترصد لليلة العيد هديتها الثمينة بأن تحيل الدنيا جحيما فوق رؤوس الروس وتحت أقدام الشيوعيين.

فهل ت حو ل أموال عيد المسلمين لتصب في بوتقة عيد الإسلام؟ وهل توفر لعب الغلمان لنصنع بها روائع الزمان التي تتحدث بها الركبان ...

ألا ليت قومي يعلمون!.

قوائم

محمد بن مسلمة*

[*نشر في مجلة الجهاد -العدد الرابع والأربعون- ذو القعدة 1408هـ، الموافق 1988م].

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،

وبعد:

فقد روى البخاري في صحيحه عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:

(بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رهطا من الأنصار إلى أبي رافع ليقتلوه، فانطلق رجل منهم فدخل حصنهم قال: فدخلت مربط دواب لهم قال: وأغلقوا باب الحصن ثم أنهم فقدوا حمارا لهم فخرجوا يطلبونه فخرجت فيمن خرج أريهم أنني أطلبه معهم فوجدوا الحمار فدخلوا ودخلت واغلقوا باب الحصن ليلا فوضعوا المفاتيح في كوة حيث أراها فلما ناموا أخذت المفاتيح ففتحت باب الحصن ثم دخلت عليه فقلت: يا أبا رافع، فأجابني، فتعمدت الصوت فضربته فصاح فخرجت ثم رجعت كأني مغيث فقلت يا أبا رافع وغيرت صوتي فقال: مالك لأمك الويل قلت: ما شأنك؟ قال: لا أدري من دخل علي فضربني قال: فوضعت سيفي على بطنه ثم تحاملت عليه حتى قرع العظم ثم خرجت وأنا دهش فأتيت سلما لهم لأنزل فيه فوقعت فوثئت رجلي فخرجت إلى أصحابي فقلت: ما أنا ببارح حتى أسمع الناعية فما برحت حتى سمعت نعايا أبي رافع تاجر أهل الحجاز، قال: فقمت وما بي قلبة مد حتى أتينا النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرناه) (1)

وفي الرواية الأخرى أن الذي دخل عليه هو عبدالله بن عتيك. وكان أبو رافع يعادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويؤلب عليه الناس.

قال ابن حجر في الفتح(2): وفيه جواز التجسس على المشركين وطلب غرتهم وجواز اغتيال ذوي الأذية البالغة منهم.

مصرع كعب بن الأشرف:

في خضم المعركة · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في خضم المعركةص ١٦٨