تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4) -مقارنة الدنيا بحطامها ومتاعها بالاخرة ونعيمها حتى تبقى الدنيا زهيدة صغيرة في عين المجاهد وهي كما جاء في صحيح مسلم أنها احقر من الجدي الميت :

(للدنيا اهون على الله من هذه عليكم) (7) ، وفي الصحيحين

(رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وماعليها وموضع صوت احدكم من الجنة خير من الدنيا وماعليها ) (8)

وعندما ينظر المؤمن إلى حقارة الدنيا تهون عليه النفس وترخص في عينه التضحيات عندها يصبح العذاب عذبا ومرارة الحرمان والمآسي حلاوة ووحشة الطريق أنسا وينسى الانسان الامه بل ينسى الدنيا بأسرها .

(عليكم بالجهاد في سبيل الله فانه باب من ابواب الجنة يذهب الله به الهم والغم ) (9)

وعندها فقلب كل واحد ينشد ونفسه تردد عند رؤية المصائب :

عذابه فيك عذب وبعده فيك قرب

حسبي من الحب اني لما تحب احب

عندها له ان يردد ما رددت رابعة العدوية من قبل :

وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب

اذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب

وسبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله إلا انت استغفرك واتوب اليك .

(1) -فتح الباري / ج 5 / كتاب العتق برقم ( 2518 ) / شرح النووي / ج2 / ص -73 وله عنده تتمة

(2) -فتح الباري / ج 6 / الباب الاول برقم ( 2785 ) / شرح النووي / ج 13 / ص -24 واللفظ له

(3) -عند أحمد ( 2/524 ) والترمذي ( 3/ 14 ) بلفظ مختلف وهو في الاحاديث الصحيحة برقم ( 902 ) بلفظ ( مقام أحدكم في سبيل الله خيرا من صلاة ستين عاما خاليا )

(4) -هو عند البخاري في التاريخ الكبير برقم ( 4 / 2/ 408/ 3507) وعند بن حبان برقم ( 1583) وحافظ بن عسكر في ( اربعين الجهاد ) برقم (18 ) وهو في السلسلة الصحيحه برقم ( 1068 ) بلفظ ( لان احرس ليلة في سبيل الله أحب الي . . )

(5) -فتح البري / ج 11 / باب 43 / برقم ( 6372) وهو مرويا عن عائشة ( رضي الله عنها )

(6) -شرح النووي / ج 13 / ص - 53 بدون كلمة ( لهم )

(7)-شرح النووي ج 18 / كتاب الزهد / ص -93 )

(8) -فتح الباري / ج 6 / باب 73 / برقم ( 2892) شرح النووي / ج 13 / ص -26 بلفظ أخر وهو عند الترمذي ( 4 / 1664 )

(9)-رواه احمد والحاكم وهو في صحيح الجامع برقم (3942) وفي الاحاديث الصحيحه برقم (1941)

في خضم المعركة · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في خضم المعركةص ١٦