الاخبار أن أيوب خان (أخا يعقوب خان) قد اباد حامية بريطانية في (ميوند) بالقرب من قندهار فارسلت عشرة آلاف جندي إلى قندهار وهزموا ايوب خان .
وفي أيام عبدالرحمن خان 1893 جاء (ديوراند) البريطاني على رأس بعثة وخطط الحدود الشرقية والجنوبية التي تفصل أفغانستان عن الهند وسمى خط الحدود (بخط ديوراند).
6 -الانتفاضة السادسة :
على يد أمان الله خان ضد بريطانيا : اذ أن أمان الله خان بعد اعتلائه العرش سنة 1919 أرسل رسالة إلى المعتمد البريطاني في الهند يخبره فيها استقلال أفغانستان داخليا وخارجيا فتجاهلت بريطانيا الرسالة وردت بضرورة استمرار الوضع بين بريطانيا وأفغانستان كما هو فأعلن أمان الله النفير العام ضد بريطانيا وسلم قيادة الجيش لنادر شاه وقد كانت هنالك ثلاث جبهات :
أ -جبهة قندهار : قائدها سردار عبدالقدوس.
ب -جبهة جلال آباد : قائدها جنرال صالح محمد خان.
وكان قائد المدفعية معه عبدالقيوم البغماني واستطاعوا بعون الله هزيمة بريطانيا ودخل نادر شاه مع عبدالقيوم الحدود الهندية واحتلوا مدينة تل وخشيت بريطانيا أن يثير الأفغان الجهاد العام ضد بريطانيا وبدأت ترتعد أن يقوم الشعب الهندي المسلم بانتفاضة اسلامية ضدها مع اخوانه الافغان.
وهنا اعلن تشرشل من لندن استقلال أفغانستان وفي 8 أغسطس 1919 وقعت اتفاقية روالبندي التي اعترف فيها الإنجليز باستقلال أفغانستان التام.
7 -وكانت الانتفاضة السابعة :
أن أعلنت الحركة الاسلامية جهادها المسلح ضد داود سنة 1975 وكان على رأس الحركة آنذاك (رباني وسياف و حكمتيار) ثم كان الجهاد العام والنفير الكبير بعد الانقلاب الشيوعي السافر الذي جاء بتراقي إلى الحكم في 27 نيسان سنة 1978 وقد أعلنه العلماء وانضموا وراء ركب الحركة الاسلامية الذي سبقهم إلى الميدان بثلاث سنوات.
8 -وهنالك الانتفاضات المباركة ضد الملوك الذين حاولوا سلخ أفغانستان عن دينها وتمييع الولاء والبراء في عقيدتها واجتثاث العقيدة الاسلامية تدريجيا من أعماق الشعب المسلم باسم حركات الاصلاح والتحرير والتقدم والتغيير والتنوير.
وقد حاول الملك حبيب الله خان (1901 -1919) أن يمسح القيم ويروض الشعب بقبول الكفر تدريجيا ولكن موجة السخط العام لدى الشعب أدت إلى تململه مما حدا بأحد المسلمين أن يردي الملك قتيلا بالرصاص في 20 فبراير 1919. وبعد قتل حبيب الله تولى ابنه امان الله حكم أفغانستان من 1919 -1929 ولم يكن له في قصة ابيه عبرة ولم يتعظ بما جرى لأبيه وكان رجلا علمانيا يريد أن يجر افغانستان إلى مهاوي الردى وشعاب الهلاك باسم التطوير كذلك وكان متعجلا يريد أن يقلبها دولة غربية دون مراعاة لدين أو تقاليد أو أوضاع اجتماعية وتاريخية وأخذ الملك