تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يبث بذور الفتنة داخل صفوف الجيش الأفغاني المتقدم ورجع الجيش دون أن يعمل شيئا.

3 -النفير العام الثالث سنة 1836 :

عاد دوست محمد عن ابواب بيشاور خائبا ولكنه بعد عام نظم جيشه وتحت ضغط الشعب الافغاني الذي قام بسبب المذابح التي جرت للمسلمين في بيشاور، وسار الجيش الافغاني تحت قيادة (وزير محمد اكبر خان ) الابن الاكبر لدوست محمد والتقى الجيشان في جمرود/ بيشاور وكان قائد السيخ ابن (رانجي سنغ) واستطاع (وزير محمد اكبر خان) أن يقتل قائد السيخ ولاذ السيخ بالفرار وانتصر المسلمون.

4 -الانتفاضة الرابعة :

الحرب ضد بريطانيا سنة 1838ـ1842 : كانت بريطانيا تخشى من اتصالات نابليون مع الكسندر الاول (قيصر روسيا) محاولة منهما لدخول الهند التي تحكمها بريطانيا عن طريق أفغانستان وايران ووصلت أول بعثة بريطانية إلى بيشاور سنة 1809 بقيادة (لفنجستون) وعقد معاهدة دفاع مع (شاه شجاع) احد أبناء تيمور شاه ثم فقد شاه شجاع ملكه فلجأ إلى البريطانيين في الهند، وفي سنة 1839 احتل الجيش البريطاني كابل وقندهار واوعز المعتمد البريطاني في الهند (اوكلاند) باعادة شاه شجاع ملكا على أفغانستان وجاءوا به من الهند عن طريق كويتا وتوجوه ملكا في مسجد احمد شاه في قندهار واحتلت بريطانيا غزني وكابل ونقلوا عاصمة شاه إلى كابل، وفر دوست محمد من كابل.

وأبى الشعب المسلم الأفغاني الاحتلال ورفض أن يفرض عليه ملك من قبل الانجليز.

بئس الحياة اذاالطاغوت عبدنا وجر أيامنا صغرا مرائينا

وانتفض الشعب وقاموا على ملكهم العميل وقتلوه في عملية جريئة في شوارع كابل والجنود يحملونه على اكتافهم فقتله احد المجاهدين واسمه شجاع دولة وأعلن أختر خان الجهاد ضد بريطانيا وعاد دوست محمد مع ابنه (وزير محمد اكبر خان) يقاتلان ضد الانجليز مع الشعب المسلم ووقعت معركة (بافانداراش) في 2تشرين الثاني سنة 1840 وانتصر دوست محمد في اليوم الأول ثم هزم في اليوم الثاني فأسرته بريطانيا وأخذته إلى كلكته وبقى ابنه اكبر خان يقاتل وجرت مفاوضات بين اكبر خان وبين (ماكنتون) ممثل بريطانيا فقطع اكبر خان رأس ماكنتون بالسيف اثناء المفاوضات.

وعلى اثر ذلك قررت بريطانيا الانسحاب في 6/1/1842 وكان عددهم أربعة آلاف بريطاني وهندي وسلك البريطانيون طريق وادي (جك دلك) بين كابل وجلال آباد وأعمل المجاهدون فيهم السيف حتي اذا وصلوا (جن دوماك) كان قد بقي آخر جندي من الجيش وهو (الدكتور برايدون) الذي كان الناجي الوحيد ليخبر قومه مغبة الاصطدام بجنود الاسلام.

في خضم المعركة · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في خضم المعركةص ١٣٣