أسباب على رأسها وجود تجمع عربي صد خمس هجمات للكوماندوز الروسي، فبدأت إذاعة صوت بريطانيا (بي.بي.سي) تبدئ وتعيد بوجود تجمع عربي من المتطرفين دينيا وقد كان لهم أثر في صد الروس.
والآن نحن نصارح اليهود وأذنابهم والامريكان وأشياعهم على أنه :
1 -لا يستطيع أحد في الأرض أن ينتزع حب الجهاد من أعماقنا، ولا أن يمنعنا حقنا في أداء هذه الفريضة.
ولن يستطيع أحد أن يجتث حب الله ورسوله والجهاد في سبيله من حنايانا.
2 -إن وجودنا في أفغانستان الآن -والذي هو أداء لفريضة الجهاد وعبادة القتال-لايعني أننا نسينا فلسطين.
ففلسطين قلبنا النابض وهي مقد مة على أفغانستان في أذهاننا وقلبنا وفي مشاعرنا وعقيدتنا، هي الأرض المباركة التي ذكرها رب العزة في كتابه الكريم أربع مرات، وهي مهبط الوحي وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، هي مسرى نبينا -صلى الله عليه وسلم-ولئن حيل بيننا وبين الجهاد في فلسطين بسبب القيود وحراس الحدود ولئن منعنا من مزاولة عبادة القتال في أرض المسجد الأقصى إلى أمة (مدة) معدودة فهذا لا يعني أن اذهاننا قد انصرفت عن التفكير في فلسطين.
لن يهدأ لنا بال ولن يقرلنا قرار حتى نعود للجهاد في فلسطين.
ان اشباحنا في أفغانستان -وهذا فرض الله علينا-ولكن أرواحنا تحوم فوق بيت المقدس، وان اجسادنا في كابل -وهذا واجب علينا-ولكن أفئدتنا معلقة بالديار المباركة التي دنسها أحط خلق الله في دنيانا.
لقد آلينا على أنفسنا أن لا نتراجع ولا نتزعزع عن هذا الطريق الرباني الواصل بين كابل والقدس، وباذن الله نحن قادمون مهما بعدت الشقة وطال الزمن وامتدت الطريق.
نحن نصارح اليهود وأعوانهم : أن الطريق واحدة وأن الجهاد ممتد، وأن الشباب عزم عزمه أن لا يلين ولا يخضع -باذن رب العالمين-
3 -هذه الفئة المؤمنةصممت على المسيرة مهما اعترضها من أشواك ومهما واجهها من عقابيل وهذه الفئة وقد عاهدت ربها على اختيار هذا الطريق المفروش بالاشلاء والمروي بالدماء، وهي تضرع إلى الله عزوجل أن يثبت قلوبها واقدامها وأن ينزل السكينة عليها.
التصميم على الموت
هذه الفئة المؤمنة المجاهدة وطنت نفسها على الموت وهي تعلم شرعا وعقلا : أن القتل برصاصة غادر فوق ارض باكستان من يد منافق أو من أنامل مشاقق حكمه كحكم الموت برصاصة من يد روسي على أرض كابل وعلى ذرى الهندوكوش وهو نفس الحكم الشرعي للقتل برصاصة يهودي في فلسطين، ولا فرق بين رصاصة شيوعي في باكستان ورصاصة شيوعي في أفغانستان، ورصاصة عميل لليهود أو للأمريكان، الكل قتل في سبيل الله والكل شهادة، والكل رفعة ومجد وسؤدد في دنيا الناس وان شاء الله في الملأ الأعلى مادامت النية خالصة والعزيمة منعقدة على بقاء