ولذا فلو استطعنا أن نستدرج روسيا ونضطرها إلى زيادة قواتها في داخل أفغانستان إلى نصف مليون جندي وهذا نفس الرقم الذي استعملته أمريكا في فيتنام فهذا يعني ان نفقات روسيا يوميا في أفغانستان ستصل إلى مائتين وخمسين مليون دولار، وهذا يعني كذلك أن روسيا ستدفع في أفغانستان بكل جنودها الاحتياطيين المعدين لآسيا وهذا الرقم لا يتحمله الاتحاد السوفياتي وليس من المتوقع أن ترتكب روسيا هذا الخطأ ولكننا يجب أن نخطط لعمليات عسكرية قاصمة تضطر لمضاعفة قواتها وخسائرها ولاضعاف ارادتها القتالية واقناع الولايات الاسلامية في بخارى وطشقند بضعف روسيا امام حرب العصابات طويلة الأمد.
6 -مشاركة الطاقات الاسلامية في المعركة وصهر جميع هذه الطاقات في بوتقة الجهاد المبارك الاسلامي في أفغانستان وعلى رأسها الطاقات العسكرية والهندسية والاعلامية والطبية.
7 -تقليل الاختلافات بين الجبهات والتنسيق بينها في العمل ثم توحيدها في النهاية.
مخاوف اليهود
تركنا الارض التي عشنا فيها والمرابع التي درجنا عليها وجئنا على بعد الآف الأميال تلبية لنداء الله عزوجل، واداء لشعيرة الجهاد، أتينا هنا إلى افغانستان لنؤدي الفريضة التي ما استطعنا أن نؤديها في مكان آخر، فتابعنا سدنة الكفر وأئمة الشرك والظلم الذين يديرون الارض باشراتهم، ويحركون كثيرا من أرجاء المعمورة بأناملهم وصاروا يوغرون صدور الذين يدورون في فلكهم علينا، انتفض اليهود هلعا وارتجفوا جزعا وهم يرون تجمعا جديدا للشباب المسلم العربي فوق أرض أفغانستان ، وأخذ اليهود في امريكا وفلسطين يحذرون من مغبة هذا التجمع وصاروا يؤلبون علينا القاصي والداني ويوغرون صدور الذين يمثلون مسرحية مطاردة المسلمين وخنق الشباب الصادقين فوق أرض رواها خيرة الصحابة بدمائهم خاصة في المناطق المحيطة بفلسطين والمسجد الأقصى وصار التشديد، ووضعت الحبال في أعناق الفتية النافرين في سبيل الله ايذاء للجهاد وكل يوم يشدون عقدة ويضيقون الخناق.
صارت التأشيرة إلى باكستان أصعب من تأشيرة الدول البترولية وقد كانت من قبل تعطى التأشيرة لأي قادم اليها في المطار وما عهد من قبل لأي امرئ وصل مطار باكستان ورد خائبا بل هناك تأشيرة سياحية لأي قادم مهما كانت ملته ومهما اختلفت جهته التي أقبل منها.
وعلى الطريق إلى أفغانستان أعطيت التعليمات بعدم السماح لأي عربي أن يمر عبر بعض النقاط البوليسية وصار الشباب يمتطون صهوات الجبال ويمشون ليتخطوا نقطة بوليسية فيها ضابط شديد أو عتل جبار عنيد.
مصارحة مع اليهود وأذنابهم :
إن اليهود يؤلبون العالم اليوم علينا وبعد معركة جاجي الأخيرة وانتصار الأفغان نصرا مؤزرا في صد القوة الروسية وكان للنصر الذي من الله على المؤمنين