تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الألى قد بغوا علينا إذا ارادوا فتنة أبينا

اللهم انك تعلم : ان الألى قد بغوا علينا ونحن نأبى ان نعطي الدنية في ديننا، ولن نرضى الفتنة والكفر الذي يحاولون فرضه علينا.

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب اليك.

(1) تفسير القرطبي /ج 17/ ص -154 سورة الرحمن عند قوله تعالى (ووضع الميزان)

(2) تفسير القرطبي / ج 5 / ص -375

(3) تفسير الظلال (753/2)

(4) تفسير ابن كثير (225/3)

(5) تفسير ابن كثير (356/2)

(6) فتح الباري / ج 11 / كتاب التواضع / برقم (6502) وهو مروي عن ابي هريرة.

عزيمة وتصميم*

[نشر في مجلة الجهاد -العدد الرابع والثلاثون-محرم 1408هـ، الموافق سبتمبر 1987م].

ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره . . . وبعد :

فانه لم يكن يدور في خلدنا حينما فكرنا في الدخول إلى أفغانستان أن الحاجة ماسة للعرب كما اكتشفنا بعد دخولنا.

ان الذي كان يدور في أذهاننا من مقاصد الدخول ثلاثة أسباب رئيسة :

اولها : معرفة واقع الجهاد الأفغاني على حقيقته فوق أرض الواقع، ولنرى فعلا مدى مطابقة الصورة المرتسمة في عقولنا للواقع الفعلي، فأحببنا أن ندخل مجموعة من الشباب العرب تنقل لنا صدقا وحقا واقع الجهاد الأفغاني وحال المجاهدين وصلتهم بربهم ومعرفتهم بدينهم والتزامهم بالنوافل وصفاء عقائدهم من البدع وحاجة كل جبهة للطعام واللباس والدواء.

ثانيا : تسليم المساعدات الضئيلة القليلة يدا بيد للمجاهدين الذين، لم يغادروا خنادقهم منذ احتدام القتال أيام تراقي 1978.

ثالثا : ارواء ظمأ الشباب المتعطشين للقتال والمتشوقين للشهادة.

وسرنا على بركة الله وبدأت مجموعات الاخوة العرب تفد إلى داخل أفغانستان ثم اكتشفنا بعد امة (مدة) أن هنالك اهدافا أكبر تنتظرالاخوة العرب قد لمسناها من خلال المعايشة مع الجهاد الأفغاني والاختلاط بالمجاهدين أشهر وسنوات أدركنا أن هنالك قضايا أخطر يحلها دخول العرب ومشاكل اكبر مفتاح حلها باذن الله بيد الناطقين بالضاد المتحمسين للجهاد.

ومن هذه القضايا الرئيسية :

في خضم المعركة · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في خضم المعركةص ١٢٥