تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابتلاء الله تعالى للعباد وامتحانهم إنَّما يكون لتنقيتهم وترقيتهم وليميز الخبيث من الطيب, قال تعالى: (ألم* أَحَسِبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا أن يقولوا آمنَّا وهم لا يُفتنون*ولقد فتنَّا الذين من قبلهم فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الذين صَدَقُوا ولَيَعْلَمَنَّ الكاذبين) ﴿العنكبوت:1-3﴾. وفي البخاري: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:" من يُرِد الله به خيرًا يُصَبْ منهُ", وقال-صلى الله عليه وسلم-:"إنّ الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم, فمن رَضِيَ فلهُ الرضا, ومن سخط فلهُ السخط"[رواه الترمذي وحسَّنه] وقال-صلى الله عليه وسلم-:"ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة"[رواه الترمذي وقال:حسنٌ صحيح] وفي الحديث الصحيح:"سئل النبي-صلى الله عليه وسلم- من أشد الناس بلاءً؟ فقال:" الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل, يُبْتلى الرجل على حسب دينه..." [رواه الدارمي وابن حبان وغيرهما]

**أمثلة لرجال ٍصبروا:

_في_حديث_حفت_الجنة_بالمكاره_والنار_بالشهوات · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_في_حديث_حفت_الجنة_بالمكاره_والنار_بالشهواتص ٣٦