تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- الصبر على النوائب, والرضا بقضاء الله:

قال تعالى: (أَمْ حَسِبتمْ أن تَدْخلُوا الجنَّة َوَلَمَّا يعلمِ اللهُ الذين جاهدوا منكم ويعلمَ الصابرين)﴿آل عمران:142﴾ أي: أحسبتم أن تدخلوا الجنة ولم تُبتلوا بالقتال والشدائد , حتى يرى الله منكم المجاهدين في سبيله, والصابرين على مقاومة الأعداء وعلى الشدائد. وقال تعالى: (أَمْ حَسبْتُمْ أن تَدْخُلوا الجنَّة َوَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الذين خَلَوْا من قبلِكم مَّسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضراءُ وزُلْزِلُوا حتى يقولَ الرسولُ والذين آمنُوا مَعَهُ مَتَى نصرُ اللهِ أَلا إنَّ نَصْرَ اللهِ قريبٌ)﴿البقرة:214﴾ أي: أحسبتم أن تدخلوا الجنة دون أن تُبتلوا وتُختبروا وتُمتحنوا كما فعل بالذين من قبلكم من الأمم,فقد مستهم الأمراض والأسقام والآلام والمصائب, وخُوّفُوا من الأعداء, وزلزلوا زلزالاً شديداً, وامتُحنوا امتحانًا عظيمًا حتى استنصر الرسول بالله, هو والذين معه, ونصرُ الله قريب.

_في_حديث_حفت_الجنة_بالمكاره_والنار_بالشهوات · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_في_حديث_حفت_الجنة_بالمكاره_والنار_بالشهواتص ٣٥