يشترط لملك الرجوع سبعة شروط: ................................ 344
الشرط الأول: أن يكون المفلس حيًّا إلى حين أخذ المبيع ونحوه ...... 344
الثاني: ذكره بقوله: ولم ينقد من ثمن المبيع شيئاً، ولا أبرأه من بعضه. 346
الشرط الثالث: كون السلعة بحالها ................................. 346
الشرط الرابع: كون السلعة لم يزل ملكه عن بعضها بتلف ولا غيره .. 346
الحكم إن تلف جزء من السلعة أو باع بعض المبيع أو وهبه أو وقفه .. 346
معنى كون السلعة بحالها بأن لم تتغير صفتها بما يزيل اسمها ......... 347
الشرط الخامس: كون السلعة لم يتعلق بها حق، من شفعة أو جناية ... 347
إن أبرأ الغريم المشتري من أرش الجناية فللبائع الرجوع ............. 247
لو أسقط الشفيع والمرتهن حقهما فلبائع ونحوه الرجوع ............. 347
الحكم لو رهن المشتري شيئاً أو أجر أو أعتق ثم أفلس .............. 348
الشرط السادس: كون السلعة لم تزد زيادة متصلة وإلا منع الرجوع. 349
الفرق بين الرد بعيب والرد بالحجر والفسخ بإعسار ورضاع ........ 349
وطء الثيب ما لم تحمل وتزويج الأمة لا يمنع الرجوع ............... 349
الشرط السابع: أن يكون البائع حيًّا إلى حين الرجوع ................ 349
إن كان الثمن مؤجلاً فهل يرجع البائع فيها؟ وكيف يرجع؟ وما حكم الحاكم في الرجوع وعدمه؟ .................................. 350
هل يفتقر الرجوع إلى شروط البيع؟ وما الحكم إن بان تلفها حين
استرجاعه ......................................................... 351
الزيادة المنفصلة هل تمنع الرجوع؟ وهل تكون للبائع أو المفلس؟ .... 351
إن صبغ الثوب أو قصره أو لتّ السويق بزيت لم يمنع الرجوع ما لم
ينقص بها والزيادة عن قيمة الثوب والسويق للمفلس .............. 352
الحكم إن كانت القصارة بفعل المفلس أو بأجرة وفاها .............. 352