هل للضامن مطالبة المضمون عنه بتخليصه قبل الأداء؟ ............ 243
الحكم إن كان له ألف على رجلين مناصفة وكل منهما ضامن عن
صاحبه فأبرأ أحدهما منه أو نصفه أو قضاه أحدهما فعينه أو أطلقه ... 243
من الذي يعتبر لفظه ونيته في القضاء والإبراء؟ وما الحكم إذا اختلفوا؟ 244
الحكم إن ادعى ألفاً على حاضر وغائب يضمن كل منهما الآخر ..... 244
الحكم إن ادعى الضامن أنه قضى الدين، وأنكر المضمون له ......... 245
الحكم إن اعترف المضمون له بالقضاء وأنكر المضمون عنه .......... 246
إن قضى الضامن المؤجل قبل أجله، لم يرجع على المضمون عنه ...... 246
إن مات المضمون عنه، أو الضامن، أو كلاهما فهل يحل المؤجل؟ .... 246
يصح ضمان الحال مؤجلاً .......................................... 246
يجوز تخالف ما في ذمة المضمون عنه والضامن حالاً ومؤجلاً ........ 247
فصل
الكفالة صحيحة شرعاً، وذكر دليلها والحكمة منها وتعريفها ........ 248
تصح الكفالة بإذن المكفول به وبدونه وتنعقد بألفاظ الضمان ........ 248
إن ضمن الرجل معرفة رجل أُخِذ به، فإن لم يعرّفه ضمن ما عليه .... 249
تصح ببدن من عليه دين لازم علم الدين أو جهل ولو محبوساً ...... 250
تصح الكفالة بالأعيان المضمونة كالغصوب والعواري ............. 251
الحالات التي لا تصح بها الكفالة .................................. 251
تصح الكفالة بجزء شائع من إنسان كثلثه أو عضو منه أو روحه ..... 252
إن كفل بإنسان على أنه إن جاء به وإلا فهو كفيل بآخر أو ضامن ما عليه
أو قال إذا قدم الحاج فأنا كفيل بفلان شهراً صح .................... 252
يصح تعليق الضمان والكفالة على شرط صحيح لا فاسد ............ 252
لو شرط براءة كفيل أو مكفول آخر أو دين آخر ونحوه لم يصح ..... 252