- النهي عن شيء أمر بضده 4/ 287.
- الإيجاب من الشرع 4/ 305.
- الكفار يعاقبون على سائر فروع الإسلام؛ كالتوحيد 4/ 307.
- تخصيص الشيء بالذكر دون غيره يدل على اختصاصه بالحكم، بدليل الخطاب 4/ 352
- استثناء المجهول من المعلوم يصيره مجهولاً 4/ 411، و7/ 363.
- الكراهة تفتقر إلى دليل 5/ 26.
- كلام الراوي لا يحمل إلاَّ على الموضوع الشرعي 5/ 52.
- الأمر المطلق للفور 5/ 77، 233، و6/ 17.
- وسائل المحرم محرمة 5/ 124.
- ما لا يتم الواجب إلاَّ به فهو واجب 5/ 234، 375، و6/ 47، 370، و7/ 36، و7/ 502، و9/ 514، و14/ 78، و15/ 258.
- القول مقدم على الفعل 5/ 259.
- تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز 5/ 271.
- ما عليه أمارة يدخله الاجتهاد، ويقبل فيه قول واحد كالقِبْلة 5/ 289.
- الزيادة من الثقة مقبولة 5/ 298.
- النهي يقتضي فساد المنهي عنه وتحريمه 5/ 340.
- الاستثناء من النفي إثبات 5/ 361، و10/ 211، و15/ 395.
- الشرط لا يحصل المشروط دونه 6/ 39.
- المضمر لا يعم 6/ 80.
- شرع من قبلنا شرع لنا، ما لم يرد في شرعنا ما ينسخه 6/ 146.
- الأصل الإباحة 6/ 176.
- ما لا يتم اجتناب المحرم إلاَّ باجتنابه، محرم – نقلاً عن شيخ الإسلام – 7/ 260.
- قد يستثنى بالشرع ما لا يصح استثناؤه باللفظ؛ كبيع الأمة المزوجة، يصح، ومنفعة البضع مستثناة بالشرع، ولا يصح استثناؤها باللفظ 7/ 320.
- الكفار مخاطبون بفروع الشريعة 7/ 373، و11/ 419، و2/ 11، 165.
- النهي يقتضي الفساد 7/ 376، 398، و12/ 135.
- الذرائع معتبرة في الشرع7/ 380.
- فعل المكره لا يعتد به شرعاً 7/ 412.
- النهي يقتضي التحريم والفساد 8/ 22.
- الرخصة لا يقاس عليها 8/ 26.
- القياس على الرخصة جائز إذا فُهمت العلة 8/ 26.
- سد الذريعة 8/ 28.
- كل ما قصد التوصل إليه من حيث ذاته لا من حيث كونه حراماً جاز، وإلاَّ حرم 8/ 55
- وسائل الحرام حرام 8/ 76.