تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل:

ليتدبر ما ذم اللَه به أهل الكتاب من قسوة القلوب بعد إيتائهم الكتاب ومشاهدتهم الآيات كإحياء القتيل المضروب ببعض البقرة. ثم نهينا عن التشبه بهم في ذلك. فقيل لنا"أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قلوبُهُم لِذِكرِ اللَهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكونوا كَالَّذينَ أوتوا الكِتابَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمدُ فَقَسَت قلوبُهُم وَكَثيرٌ مِنهمُ فاسِقون"

وبين في موضع أخر سبب قسوة قلوبهم. فقال سبحانه "فَبِما نَقضِهِم ميثاقَهُم وَجَعَلنا قُلوبَهُم قاسِيَة"فأخبر أن قسوة قلوبهم كان عقوبة لهم على نقضهم ميثاق اللَه

_فضل_علم_السلف_على_علم_الخلف_ط_أخرى · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_فضل_علم_السلف_على_علم_الخلف_ط_أخرىص ٨١