قال - صلى الله عليه وسلم - : «إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف» (1) .
13- فضل وصل الصفوف وسد الفرج:
قال - صلى الله عليه وسلم - : «من وصل صفًّا وصله الله ومن قطع صفًّا قطعه الله» (2) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «خياركم ألينُكم مناكب في الصلاة، وما من خطوة أعظم أجرًا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدَّها» (3) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «من سد فرجة رفعه الله بها درجة، وبنى له بيتًا في الجنة» (4) .
وأين توجد هذه الفضائل إلا في المسجد.
14- أن الله يضمن لمن أتى المسجد بالروح والرحمة والجواز على الصراط:
قال - صلى الله عليه وسلم - : «المسجد بيت لكل تقي، وتكفَّل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة» (5) .
15- فضل التأمين مع الإمام:
من فضل صلاة الجماعة ما بيَّنه النبي - صلى الله عليه وسلم - من فضل تأمين المأموم مع الإمام؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا قام الإمام: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ . فقولوا: آمين؛ فإن الملائكة تقول آمين، والإمام يقول آمين؛ فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (6) .
وفي بعض روايات مسلم: «... وإذا قال: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ فقولوا: آمين، يجبكم الله...».
16- إنها سبب مغفرة الذنوب:
(1) رواه ابن ماجه بإسناده حسن.
(2) رواه النسائي، وأبو داود وصحَّحه الألباني.
(3) رواه الطبراني وحسَّنه الألباني.
(4) رواه الطبراني وصحَّحه الألباني.
(5) رواه الطبراني، والبزار، وقال: إسناده حسن، قال المنذري كما قال الهيثمي: رجال البزار كلهم رجال الصحيح، وصحَّحه الألباني.
(6) رواه البخاري، ومسلم، والنسائي واللفظ له.