فمثلاً عندنا العقيدة الطحاوية، فلمعة الاعتقاد، ثم الواسطية، فالحموية، ثم جاء السفاريني، وكتب المنظومة المعروفة، فالشيخ حافظ سلم الوصول، فالشيخ محمد بن عبد الوهاب كتاب التوحيد والأصول الثلاثة والمسائل الأربع، فالشيخ ابن باز في العقيدة الصحيحة، فابن عثيمين عقيدة أهل السنه والجماعة ... وهلم جراً ... لن يقفل الباب!
حاديهم في ذلك، التنافس الشريف، وتقديم المفيد، ونفع التلاميذ، لا أنهم يطالبون الجميع بقراءة كل ذلك وحفظه.؟ واستدامة التدريس العلمي يخرج تلكم المتون والمختصرات ...
3) اتساع الأمة، وتفاوت أذهان الناس، وعقول التلاميذ، فتجد تلميذاً شافعياً يرتاح لمتون الغزالي، وآخر للنووي، وآخر لابن رسلان، وهلم جراً في كل مذهب.
وقد يغلب إرث إمام مجدد على بلد معين، فينفضلونه على غيره، كغلبة فقه مالك وتلاميذ في بلاد المغرب، وغلبه فقه أئمة الدعوة السلفية على المملكة، حتى نسينا المذاهب الأخرى وكتبها.
بل نسي بعض السلفيين كتب الحنابلة الأخرى (كعمدة الفقه، ودليل الطالب، ومنار السبيل).
بسبب التعويل على كتاب معين، بات مقرراًً في كل المدارس والمساجد، والجامعات، ولا غضاضة في ذلك لأسباب تاريخية وعلمية ومنهجية ....
والعلماء الموجهون، قد ينشرون كتباً، ويوصون بها فيكتب الله لها القبول، بسبب خروج التوجيه من عالم راسخ متمكن، لكلمته حظوة عند الناس ...
4) ظهور مستجدات علمية، ونوازل عصرية، تفرض على الماتن، إضافة تلك المسائل أحياناً، او التعقب على ذلك الشيخ ...
وهو ما كان ينبغي على الشيخ عائض، هداه الله طرحه، والتنويه به، تجديد تلك المتون وتطويرها، لاسيما وأنها مسألة خاضعة للنقاش، وفيها تنبيهات لطيفة لبعض من كتب